
وأوضح منصور ردا على سؤال: “ان الخرائط كلها جاهزة، حتى ان جزءا من الميزانية المطلوبة متوفر وهو 12 مليار ليرة لبنانية، حوالى 8 مليون دولار، ونحن قادرون على التحرك، ونأمل ان تكون المسألة بيد أمينة لتحرك وتتابع هذا الموضوع. واتصور ان دولة الرئيس الذي ساهم باتخاذ هذا القرار ان يكون أيضا في المستقبل اليد اليمنى لتحقيق هذا المشروع وإنجازه بصورة نهائية”.
وعن موقفه في مؤتمر جنيف 2، قال منصور: “هذه الحملة المغرضة هي جزء من الحملات الكثيرة ولا أتوقف عندها طالما هناك اقتناع بما هو لمصلحة لبنان وشعبه، ولن أتراجع عن هذه المواقف أبدا مهما كانت الحملات، في نهاية الامر نحن بلد ديموقراطي وهناك وجهات نظر مختلفة وهناك من هو معها او ضدها. ونحن سنسير في الطريق التي نراها مناسبة”.
وأشار الى أن الخطاب الذي أدلى به سبق ان اطلع علية رئيس الجمهورية قبل ذهابه، ولكن هناك فقرة أضافها اثناء انعقاد الاجتماع لانه لا يمكن ان شعب لبنان الذي ضحى ولم يجف بعد دم شهدائه ان يتم نعتهم بالإرهاب، وهذا الامر لا يمكن ان نقبل به أبدا ولا بأية صورة.
وأضاف: “كنت أود انه بدلا من يتم تسليط الحملة على ما قيل او دوفع به عن المقاومة الشريفة، ان ينتقد من شكر الدول المجاورة التي استضافت اللاجئين ولم يذكر لبنان عن عمد، لان اللبنانيين كلهم ايا كانت انتماءاتهم السياسية والطائفية قدموا الكثير الكثير للأخوة النازحين السوريين، ولكن ان يعامل لبنان بهذا الجحد من الشخص الذي شكر كل الدول بأسمائها ولم يشكر لبنان هذه إساءة ليس فقط لفئة من اللبنانيين وإنما لكل اللبنانيين”.
