بين جبران باسيل والشيخ نعيم قاسم وحكومة…

اهنئ من كل قلبي الوزير جبران باسيل الذي سقط في الانتخابات النيابية مرتين بالرغم من قربه من الجنرال المتقاعد ميشال عون اذ انه متزوج من ابنته.
في حكومة الرئيس سعد الحريري، التي استغرق تشكيلها اكثر من خمسة اشهر، كانت العقدة توزير جبران باسيل مرة في الاتصالات ومرة في الطاقة وفي المرتين فشل فشلاً ذريعاً.

الكهرباء

في الكهرباء والبواخر والصفقات والمليارات التي طلبها من خزينة الدولة ورفض اي صندوق من الصناديق العربية التي تعطي القروض من دون فوائد ولانه لا يستطيع ان «يرتب اموره» بهكذا قروض!.

وطبعاً الكهرباء تراجعت في ايامه وحدّث ولا حرج..

الاتصالات

وفي وزارة الاتصالات من انجازاته انه استفاد من حجز اموال الاتصالات التي هي بالمليارات ووضعها في بنوك معينة واستفاد من فوائدها ورفض ان يدفعها لوزارة المالية تحت ذرائع مختلفة.

المطالب المتواضعة

واليوم يتواضع جبران باسيل فلا يطلب شيئاً له ولفريقه. فقط يطالب بحقيبة سيادية ومعها حقيبة الطاقة (النفط والغاز والكهرباء والمياه) وحقيبة الاتصالات وايضاً بحقيبة «مقبولة» فلماذا هذه الحقائب؟ ربما مكافأة له على انجازاته في الحكم.

نعيم قاسم

في سياق مواز يقول نائب الامين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم ان الازمة في سوريا خلقت مشاكل في لبنان.

– المشكلة الاولى: ان فريقاً في لبنان راهن على متغيرات في سوريا.

وجوابنا عليه ان فريق 14 آذار راهن على الشعب السوري وساعد الشعب السوري في المجالات الانسانية والطبابة والغذاء والتدفئة وما الى ذلك…

بينما 8 آذار ارسل الفريق الاكبر فيه حزب الله قوات عسكرية واشترك بشكل مباشر في القتال ضد الشعب السوري.

– المشكلة الثانية: اجتماعية، اذ وصل عدد الهاربين او النازحين الى لبنان اكثر من مليون سوري هجّرهم النظام فما هو السبب؟

أليس ان النظام السوري هو الذي يقتل شعبه ويجره ويدفعه الى ترك منازله خوفاً من الموت؟!

وبعد، يريدون حكومة جامعة ويطالبون بحسن التأليف.

وامام هذه المطالب وبينما جماعة حزب الله الذين يختبئون وراء ميشال عون يقولون انهم مع تشكيل حكومة ولكن عليكم ان ترضوا ميشال عون… امام هذا الواقع يبدو ان قدر اللبنانيين ان يتحملوا هذا الغنج والدلال، وان تبقى المبادرات الخيّرة كلها، وبالذات المبادرة التي طلع بها الرئيس سعد الحريري اخيراً، لا تلقى آذاناً صاغية، لأن الجماعة متورطون الى الآخر في مشاريع، واما مصلحة لبنان ففي مكان آخر.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل