#adsense

“السياسة”: عناصر من “الوحدة الهندسية” في “حزب الله” فككت سيارة مفخخة متوقفة على أوتوستراد هادي نصر الله

حجم الخط

كشفت معلومات خاصة لصحيفة “السياسة” الكويتيّة عن أن عناصر من “الوحدة الهندسية” في “حزب الله” فككت ليل الخميس سيارة مفخخة رباعية الدفع كانت متوقفة على أوتوستراد هادي نصر الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وبحسب المعلومات المستقاة من مصادر متقاطعة, فإن السيارة كانت محملة بمتفجرات “قادرة على تدمير حي كامل” وأنها كانت داخل “قازان” (سخان المياه) في صندوق السيارة.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن عناصر “حزب الله” أغلقوا قسماً من الاوتوستراد لنحو ثلاث ساعات, ليل اول من امس, خلال تفكيك السيارة المفخخة, وان حالة من الهلع تسود الأهالي في الضاحية وسط انتشار الشائعات عن تفجيرات جديدة.

وأوضحت المصادر أن “حزب الله” يدرس جدياً العودة إلى ظاهرة الأمن الذاتي عبر نشر عناصره في مختلف مناطق نفوذه في الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع والجنوب, في ظل معلومات عن تخطيط الجماعات الجهادية لمزيد من التفجيرات في هذه المناطق على خلفية قتاله إلى جانب قوات النظام في سورية.

مصدر أمني آخر أكد أن “حزب الله” أخفق في الامتحان الأمني مع تكرار حوادث السيارات المفخخة, سيما في قلب منطقة نفوذه في الضاحية الجنوبية.

وأوضح أن الحزب استنفد كل الإجراءات الممكن اتخاذها لمنع حصول هذه الاعتداءات, سواء من الناحية العملانية, بمسح المناطق أمنياً والمراقبة المباشرة, أو من الناحية الاستباقية, من خلال جمع المعلومات الاستخباراتية عن الخلايا الإرهابية التي قد تستهدفه.

واشار المصدر إلى أنه سبق للحزب أن ترك مسؤولية حواجز التفتيش على مداخل الضاحية لقوى الأمن الرسمية, وذلك بهدف التنصل جزئياً من مسؤولية تكرار الاعتداءات, ولكن واقع الأمر أن أحداً لا يعفيه من هذه المسؤولية, وجل ما حققه هو التبرؤ إعلامياً من مهمة حفظ أمن منطقته وجمهوره.

واضاف ان “الثقة بقوة “المقاومة” عسكرياً وأمنياً سقطت في الوجدان الشعبي الشيعي, بعد توالي سلسلة الهجمات وإلحاقها أضراراً جسيمة بالبيئة المؤيدة لـ”حزب الله”, وترجم ذلك بخلو الشوارع من السيارات والمارة, فلا يكاد أحد يخرج من منزله إلا للضرورة القصوى, كما بادر الكثير من المواطنين إلى اتخاذ إجراءات وقائية ذاتية, مثل منع السيارات من المرور والوقوف أمام محالهم”.

وأكد المصدر أن الحزب يعيش “حالة من انعدام الثقة”, و”ترجم ذلك بإجراءات عشوائية, شملت كل أماكن تواجد السوريين والفلسطينيين المحاذية للضاحية أو الموجودة فيها”.

وفي هذا الإطار, أفادت معلومات أن أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله, سيطل إعلامياً في الأيام القليلة المقبلة لإعادة طمأنة جمهوره, ولشد العصب في صفوف أنصاره, لأن الكثير من الناس يعتقدون أن ليس لدى الحزب ما يفعله ميدانياً لمواجهة خطر التفجيرات, لأنه استنفد كل وسائله, ولم يعد بالإمكان سوى تهدئة خواطر الجمهور وحضه على الصمود, لأن المعركة طويلة وهي لا تزال في بداياتها.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل