أقيمت ندوة عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في مكتب منسقية “تيار المستقبل” في بلدة سير -الضنية، بدعوة من مكتب المحامين في قطاع المهن الحرة في منسقية التيار، حاضر فيها عضو المكتب السياسي في “المستقبل” محمد المراد، في حضور منسق عام التيار في الضنية هيثم الصمد، ونائب رئيس اتحاد الضنية – رئيس بلدية السفيرة حسين هرموش، وحشد من المحامين والحقوقيين وأعضاء مجلس المنسقية.
وعرض المراد للهيكلية التنظيمية والقانونية للمحكمة الدولية، شارحا النظام الأساسي للمحكمة. وعرض “مفاهيم الحصانة والجريمة والارهاب وكيفية ترجمة تلك المفاهيم وفق القانون الدولي وتطبيقها أثناء المحاكمات”. كما فند القرارات الإدارية والقضائية الصادرة على كل مستويات عمل المحكمة.
ونوه ب “التقنية العالية، والحرفية النوعية التي ظهر بها أداء المحكمة خلال عرض الادعاء لأدلة الاتهام، والتي لم يسبق أن شهدتها محكمة لبنانية أو حتى دولية”، معتبرا أن “هذه المحاكمة الفريدة في تاريخ المجتمع الدولي كسبت ثقة العالم أجمع”.
وتوقع أن “تحدث هذه المحاكمة ارتدادا إيجابيا في مكافحة الجريمة المنظمة”.
وكانت الندوة استهلت بالنشيد الوطني، ثم تحدثت مسؤولة فرع المحامين في منسقية “تيار المستقبل” في الضنية رنا فتفت التي ألقت كلمة، عرضت فيها لمسيرة المحكمة الدولية خلال تسع سنوات من النضال السياسي والقانوني بدءا من لحظة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى بدء المحاكمات وما رافق تلك المرحلة من تحديات وعقبات تم تجاوزها بفضل نضال اللبنانيين، لا سيما أحرار ثورة الأرز.