#adsense

أوغاسابيان: “حزب الله” يتجاوب عندما يريد ويخلّ بالإلتزامات عندما يريد

حجم الخط

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسابيان ان عقدة تشكيل الحكومة لا تعود فقط الى أسباب داخلية، مشيراً الى أن البعض ينتظر ما ستؤول اليه المفاوضات في جنيف–2، وما يقوم به أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في هذا المجال، يضاف ذلك رفض ايران لمقررات جنيف–1 وبالتحديد في مسألة المرحلة الإنتقالية.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت أوغاسابيان الى أنه رغم الايجابيات التي تحدث عنها الرئيس الايراني حسن روحاني في مؤتمر دافوس، فمن الواضح ان هناك عرقلة ما على مستوى المفاوضات بين ايران والدول الغربية بشأن الملف النووي. كما هناك موقف أميركي جديد حول مسألة بشار الأسد عن المرحلة الإنتقالية وبالتالي مستقبل سوريا.

وقال: هذه الأجواء الخارجية أعادت الملف الحكومي في لبنان الى المربع الأول، وبالتالي تراجع “حزب الله” عن التزاماته التي كانت قد تعهّد بها بشأن الحكومة لجهة صيغة (8-8-8) والمداورة في الحقائب وبالتالي إلغاء الثلث المعطل.

وسئل: على أي أساس إذا يقوم مساعد الأمين العام لـ “حزب الله” الحاج حسين خليل بجولته على القيادات، أجاب أوغاسابيان: انها جولة صورية.

وأضاف: لقد اعتدنا ان “الحزب” يتجاوب مع المعنيين عندما يريد كما يخلّ بالإلتزامات عندما يريد.

وسئل: هل هذا يدل على أن ولادة الحكومة ليست قريبة، طالما ربطت الساحة اللبنانية بالملفات الخارجية، قال أوغاسابيان: ولادة الحكومة تنتظر من جديد تطور ما على الصعيد الدولي والإقليمي.

واضاف: اي تغيير في المعطيات الدولية سيؤدي الى إعادة البحث في صيغة (8-8-8) والمداورة، معتبراً أن ما يحصل في جنيف ليس براء بالنسبة الى لبنان.

ولفت الى أن “حزب الله” وضع مواقف العماد ميشال عون حجّة من أجل التراجع عما تم الإتفاق عليه.

ولفت أوغاسابيان انه انطلاقاً مما تقدّم ايضاً ملف الإستحقاق الرئاسي دخل في المجهول، معتبراً ان كل ذلك يخضع لتجاوب “حزب الله”، فهو على سبيل المثال تجاوب في مسألة التمديد لمجلس النواب على الرغم من تخليه عن حلفائه لا سيما منهم العماد ميشال عون الذين كانوا رافضين وقتذاك للتمديد. وخلص الى القول إذا أراد “حزب الله” التسهيل فهو يستطيع لأنه في النهاية صاحب القرار.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل