#adsense

محفوض أكّد استمرار التحالف بين جعجع والحريري

حجم الخط

اشار رئيس “حركة التغيير” عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض أنّ تهديد الرئيس سعد الحريري يعني تهديد الإعتدال والانفتاح، لافتا الى ان الجهة التي تقف وراء الملّثمين معروفة، هي جهة طرابلسية تعتاش في حياتها السياسية على الكذب والنفاق.

ونفى عبر “المركزية” الحديث عن لقاء حصل بين الحريري والنائب العماد ميشال عون، لافتا الى ان الجهة التي سربت هكذا خبر معروفة بأنها تلعب في السياسة كما لاعب البوكر الذي يراهن ولكن الفرق أنّ في السياسة تكون المراهنة على مصير الناس والوطن.

وعن رأيه بموضوع المشاركة قال “أعلنت موقفي سابق وهو الرفض بشكل قاطع الجلوس مع قاتل الرئيس الحريري ومع من يؤوي الفارين من وجه العدالة ومنهم المتهمون الخمسة والمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، ولكن هذا لا يعني أنّ بعض مواقف 14 آذار المؤيدة للمشاركة لا يجب أن نأخذها في الاعتبار، فما يهمنا هو ألاّ يضعف سعد الحريري ولا التيار السياسي الذي يمثله ولا أهل السنّة المعتدلون لأن عندما يضعف هذا الخط سيحلّ البديل عنه تطرّف مذهبي مقيت تكفيري وهذا ما سعى اليه حزب الله ونظام الاسد منذ زمن بعيد وها هو الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يدفع ثمن سياسته الهوجاء هذه”.

وأكدّ محفوض على متانة التحالف بين رئيس حزب القوات سميرجعجع والرئيس سعد الحريري، لكون هذا الثنائي أحبط محاولات فكّ الارتباط المسيحي – الاسلامي في مراحل سابقة ، فلا السين – سين ولا الأرثوذكسي ولا الموضوع الحالي أي المشاركة أو عدمها في الحكومة ستؤثر بأي شكل من الأشكال على هذا التحالف الذي لم يعد مجرّد تحالف سياسي بل هو ضرورة استراتيجية ووطنية لإنقاذ لبنان.

وعمّا اذا كانت قوى 14 آذار اتفقت على تسمية مرّشحها قال “سبق للرئيس الحريري والرئيس فؤاد السنيورة أن سمّيا الدكتور جعجع ، واذا ما سألني أحد عن رأيي أنا شخصيًا على الرغم من أنني لست ناخبًا انما كمواطن لبناني وكعضو في فريق 14 آذار أسمّي سمير فريد جعجع ليكون رئيسا للجمهورية لأنني أثق بهذا الرجل وأعتبره مؤسساتيا ورجل دولة”.

وعن المقاومة المدنية التي سبق لقوى 14 آذار أن أعلنت عنها أوضح محفوض أنّ هذه الفكرة ستبدأ بالبروز عمليًا في الأسابيع المقبلة اللهمّ ما لم ينسحب حزب الله من سوريا وانخرط في عملية استيعابية لسلاحه ضمن منطوق الدولة اللبنانية، أمّا واذا لم يفعل نعم نحن متجهون نحو هذه المقاومة لتحرير لبنان من سطوة السلاح غير الشرعي تماما كما فعلنا إبّان مقاومة الاحتلال السوري، وإننا أمام خيار وحيد لا بديل منه أي المقاومة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل