
وقال “نحن ضد استهداف اخواننا الشيعة اياً كان الخلاف السياسي بيننا وبينهم، نحن ندعو الى الحوار والتلاقي ولسنا ممّن يتعامل بالخطأ مع خطأ آخر، نحن امّة متحضّرة لا نتعامل الا بقيمنا الدينية والوطنية التي لا تخرج عن اطار الحوار والعودة الى الانتظام العام وتحكيم منطق القانون وتقديم مصلحة لبنان على اية مصلحة اخرى في اي بلد عربي او غربي”.
واوضح رداً على سؤال ان “كل اللقاءات تصبّ في مصلحة تحقيق الخير للوطن، وتلاقي اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية لن يسوق معه الا خدمة لبنان واللبنانيين، لذلك نحن من المحبّذين والمشجّعين لأي لقاء او قمة او مؤتمر فكيف اذا كان على مستوى المرجعيات الدينية والروحية والقيادات السياسية”، مشيراً الى ان “همّنا تجنيب لبنان مخاطر الخارج التي يُصدّرها الينا”.
من جهة اخرى، اكد المفتي الشعار ان “العودة الى منطق القانون والدولة هو الحلّ الوحيد لوضع مدينة طرابلس، لافتاً الى ان “اهل طرابلس لن يهدأ لهم خاطر او تطمئن لهم نفس حتى توقف الدولة المتورطين في تفجير المسجدين وتبسط حضورها وهيبتها في المدينة”.
واذ اشاد “بدور السياسيين والمسؤولين في المدينة في ايقاف الجولة الاخيرة من المعارك في طرابلس”، اثنى على “الدور الذي لعبه الرئيس نجيب ميقاتي وفاعليات المدينة لانهم سارعوا لوضع اليد على ما يحدث في طرابلس وقاموا بجهد كبير لوقف النزف حتى لا تتّسع الجولة 19″، ومنوّهاً “باستيعابهم واحتضانهم للمشاكل الاخيرة التي قاموا باطفاء نيرانها”.
