
وأشار عبر “لبنان الحر” الى ان الصراع السني – الشيعي الذي كان ناراً تحت الرماد منذ العام 2006 اشعّله حزب الله، عبر دخوله الى سوريا، وإنفجر اليوم في لبنان من خلال التفجيرات المتنقلة والسيارات المفخخة.
وأضاف: “إن حزب الله ضعّف الإعتدال السني والمسيحي في لبنان، وأخرج المسيحيين من القرار الوطني، عبر تحالفه مع التيار الوطني الحرّ”.
ورأى ان الخطوة الأولى لتبريد الجوّ هي تشكيل حكومة، وقال: أنا أحترم رأي الدكتور سمير جعجع بعدم المشاركة في الحكومة، لكونه غير مقتنع بالإنتاج، ولكن نحن اليوم لا نتحدث عن حكومة منتجة، بل عن جوّ جديد في لبنان.
من هنا، تابع بيضون، على حزب الله الخضوع الى الدولة اللبنانية، والخروج من سوريا. وعلى قوى 14 أذار مسؤولية إنقاذ البلد، وعليها بالتالي إعطاء فرصة أخيرة لحزب الله، فيثبت خلالها إما انه لبناني فيعود الى خط موسى الصدر، وإما انه حزب ميلشياوي هدفه إنقاذ عائلة بشار الأسد ومصالحها، فيتحمل مسؤولية خراب البلد من أجل مشروع منتهي أصلا، فمؤتمر جنيف 2 رسم خط النهائي للأسد.
وختم بيضون إن حزب الله ضعيف اليوم، لأن بيئته تتهمه بالتورط بالدم السوري وبالسيارات المفخخة التي تسود لبنان، وإيران تتبرأ من تدخله في سوريا.
