#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 25/1/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يفرض تزايد التحديات استعجالا في تأليف الحكومة، في وقت لا يبشر مؤتمر جنيف إثنين بحل سياسي للأزمة السورية، فالمؤتمر يبحث في الجانب الانساني وفك الحصار عن بعض أحياء حمص، أما الانتقال السلمي للسلطة فيرفضه الوفد الحكومي، وهو موضوع قد يفرض نفسه في جلسات مقبلة اعتبارا من الاثنين أو يطيح بالمؤتمر.

وفي التحديات التي يواجهها لبنان، ما أعلنه “أبو سياف الانصاري”، في تسجيل صوتي من طرابلس، عن مبايعته ل”داعش” التي قررت و”جبهة النصرة” التمدد في لبنان.

وقد أعلنت “جبهة النصرة” و”كتائب عبدالله عزام” عن قصف الهرمل بسبعة صواريخ، وطالبتا “حزب الله” بالخروج من سوريا.

وترافق ذلك مع تحذير الرئيس سعد الحريري سنة لبنان من الإنجرار إلى صراعات، مؤكدا على رفض حرب “حزب الله” – “القاعدة”.

وعلى الصعيد الحكومي، هناك كلام على إعلان التشكيل منتصف الأسبوع المقبل، فيما يوسع الرئيس المكلف تمام سلام مروحة اتصالاته اليوم وغدا، ليعقد مع رئيس الجمهورية بعد غد الاثنين اجتماعا تقييميا وسط تحرك السفير الأميركي الذي زار الرئيس بري اليوم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

من طرابلس شهر “أبو سياف الأنصاري” مبايعته ل”أبي بكر البغدادي” في وجه جميع اللبنانيين. سقطت تبريرات من يربط دخول “القاعدة” إلى لبنان بوجود “حزب الله” في سوريا، عندما قالها “أبو سياف”: تمدد راية الإسلام من العراق إلى الشام جعلنا نعلن البيعة لنكون بابا لهم من لبنان.

“أبو سياف” أعلن عن تشكيل خلايا “داعشية” في لبنان لها هيكليتها، وهاجم النسيج اللبناني بكل مكوناته، وصوب على عموده الفقري، أي الجيش، الذي وصفه بجيش الصليب، ولم تسلم منه حتى الطائفة السنية التي دعا أبناءها في المؤسسة العسكرية إلى إتقاء الله، على حد قوله.

هذا الإعلان جاء ليؤكد لحاق “داعش” ب”جبهة النصرة” إلى لبنان. فهل ينتقل تناحر الفصيلين “القاعديين” من سوريا إلى أرضنا؟ وما تفسير إطلاق الجبهة لصواريخها على الهرمل بعد هذا الإعلان مباشرة؟

الأكيد أن حرب الإرهاب على جيوش المنطقة هي واحدة، من مصر التي تطفىء الشمعة الثالثة لثورتها اليوم في جميع الميادين، رغم تفجيرات جماعة “أنصار بيت المقدس”، مرورا بسوريا التي تقدم بند مكافحة الإرهاب في أية تسوية لأزمتها، وصولا إلى العراق واليوم لبنان.

الارهاب تعدى حدود المنطقة ليصل إلى روسيا، وفي هذا الإطار تبنت “حركة مجاهدي داغستان” اليوم تفجيرات فولفوغراد وهددت أولمبياد سوتشي، فهل ستسمح موسكو بذلك؟ وماذا عن موقف واشنطن؟

في جنيف، اكتملت نصف الخطوة وعقد لقاءان مباشران جمعا وفدي الدولة السورية و”الإئتلاف”، بحضور المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الذي حاول أن يبدأ من توطئة حول تصوره للمفاوضات، والتعاطي مع القضايا الإنسانية قبل السياسية، لاسيما في ظل إصرار دمشق على أن الحوار يكون بين السوريين وعلى أرض سوريا.

وفي موقف يدعم وجهة نظر دمشق، مقابل اللازمة الأميركية – الإئتلافية حول بيان جنيف واحد، كانت موسكو تقول إن البيان لا ينص على خروج أحد بل على ضرورة أن ينسق السوريون بأنفسهم على أساسه معايير فترة إنتقالية ترضي الجميع من دون فرض شروط التسوية على أطراف النزاع.

في التأليف الحكومي، أدى رئيس مجلس النواب نبيه بري قسطه إلى العلا في تدوير الزوايا، و”خدم عسكريته” في هذا المجال. رئيس المجلس تخوف من تطيير فرصة الحكومة الجامعة، وهو التقى اليوم السفير الأميركي دايفيد هيل.

أما في الأمن، فتوقيف لخالد الساطم قريب انتحاري الشارع العريض قتيبة، من قبل الجيش، والتحقيق جار معه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

سبقت الشواهد الميدانية التصريحات الإعلامية، ولمن لم تكفه كل التفجيرات وإراقة الدماء، جاء اليوم البيان الرسمي ليوضح حقيقة المشروع التكفيري، وعلى ما قال المدعو “أبو سياف الأنصاري” من طرابلس الشمال، فإن ل “داعش” فرعا جديدا في لبنان يبايع “أبو بكر البغدادي”، ويعلن الحرب على الجيش اللبناني. فإن كانت الحرب على بعض اللبنانيين تحت عنوان المشاركة في حرب سوريا، فماذا عن الحرب على الجيش اللبناني والدعوة لشق صفوفه؟

ومن بيان “أبي سياف” وما سبقه وما سيليه، تبرأ رئيس حزب “المستقبل” سعد الحريري الذي تحدث بإسم أهل السنة في لبنان، رافضا أن يكونوا جزءا مما أسماه الحرب بين “القاعدة” و”حزب الله”.

ومن “حزب الله” للتكفيريين: ستثبت الأيام فشل مشروعكم في لبنان كما فشل في سوريا، والكلام لرئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين.

وللجيش اللبناني عمل تنفيذي جديد، توقيف خالد الساطم وهو إبن عم الإنتحاري قتيبة الساطم، على ذمة ميوله التكفيرية.

وعلى ذمة بيانات “جبهة النصرة”، صواريخ على الهرمل طالت بعض أحياء المدينة، وأصابت منازل مأهولة من دون أن توقع إصابات.

في سوريا أوقع جيشها مزيدا من الخسائر في صفوف المسلحين، لا سيما في حلب. وقدمت ديبلوماسيتها بعضا من مهاراتها السياسية، لاسيما في جنيف.

أما مصر الذبيحة في سلسلة من التفجيرات، فأحيت اليوم الذكرى الثالثة لثورتها بمزيد من الإضطراب، والجديد مواجهات في الميدان بين أنصار الجيش وأنصار “الإخوان”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الأنباء المتداولة عن الحكومة في أروقة الثامن من آذار، وعلى ألسنة قياداتها وإعلامها تقول إن العقدة هي العماد عون الذي لا يريد كسر المداورة.

وإذ اشتغل ديبلوماسيون من مختلف المشارب على خط الرابية، سعيا الى إقناع عون بضرورة إظهار ليونة تقطيعا للمرحلة الخطرة التي تمر بها البلاد، بدا موقف الرئيس نبيه بري الذي نفض يده من الجنرال وقال انه خدم عسكريته على خط الرابية، وموقف حزب الله الذي تذكر ضرورة عدم استغياب أي فريق من الحكومة كي لا تفقد ميثاقيتها، بدا هذان الموقفان وكأنهما يرتاحان إلى هذا التصلب العوني، لأن العقدة الحقيقية تختبىء في أروقة جنيف 2.

خلية التشكيل، بفرعيها المصيطبة وبعبدا، وبعدما أعطت فريق الثامن من آذار كل الوقت لاستيلاد حكومة جامعة، باتت في حل من التزامها تجاه “حزب الله” وفريقه، والأجواء تشير إلى حتمية أن يؤلف الرئيس سليمان والرئيس سلام حكومة حيادية، أو حكومة سياسية جامعة بمن حضر لأن من غاب عنها هو من استثنى نفسه، على قاعدة ان الرئيس سليمان يخشى أن لا يرحمه التاريخ إن هو ترك البلاد بلا حكومة في ظرف مصيري كالذي تمر فيه، وهو يعتقد أن تأليف حكومة يوازي بأهميته بناء جدار فصل عظيم لمواجهة التطرف المفخخ ومسبباته اللذين يهددان بنسف الدولة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

سجل اللقاء الأول بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة. لكن ماذا بعد؟

المشهد بحد ذاته، لم يعد كافيا ليعول عليه في اجتراح حل لأزمة تجاوزت بعمقها وجذورها، الأزمات الممكن حلها بلقاء أو مفاوضات. فالملف السوري يتقاطع بتعقيداته مع مشكلات اقليمية لم تحل بعد، وتقاسم نفوذ دولي لم تتضح خطوطه.

وعليه، يبقى اللقاء اليوم مجرد لقاء بين سلطة خفضت مستوى تمثيلها في رئاسة الوفد من وزير إلى سفير، ليتماشى مع مستوى التمثيل المعارض ل”ائتلاف” تشتت قبل الوصول إلى جنيف وتضعضع في أروقتها.

وبالتالي، يبقى السؤال: هل يفضي جنيف 2 إلى موعد تحت مسمى جنيف 3؟ أو يؤدي إلى اقفال أبواب المحادثات تاركا للميدان كلمته؟

المنطقة برمتها تترقب المسار السوري وانعكاساته التي بات لبنان جزءا منها، وهو ما تجلى اليوم أكثر فأكثر من خلال ثلاثة عناويين:

ف”أبو سياف الأنصاري” يعلن من طرابلس مبايعته أمير “داعش”. و”سرايا مروان حديد” التابعة ل”كتائب عبدالله عزام” و”جبهة النصرة” تطلق الصواريخ على الهرمل، فيما مخابرات الجيش توقف خالد الساطم، ابن عم الانتحاري قطيبة الساطم، للاشتباه بحركة اتصالاته.

وفي مقابل الحراك الأمني، ركود سياسي، عكسه غياب المعطيات الحكومية الجديدة، مع إصرار المعنيين على تجاهل حسن التمثيل المسيحي. وبدل البحث عن حلول تحترم ميثاقية التركيبة الحكومية، عادت أوساط المعنيين بالتشكيل لتلوح بإحتمالين: الأول العودة إلى حكومة التكنوقراط الحيادية، والثاني تشكيل “حكومة أمر واقع” سياسية جامعة، محددة سقفا زمنيا لا يتجاوز منتصف الأسبوع المقبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

جولتان من المفاوضات في جنيف، انتهتا بتصريح للمبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي بدأه بالقول: “لم نحقق الكثير”. وإذا كان الهم الإنساني، لاسيما في حمص، سيطغى على النقاشات، فإن خلافا أساسيا برز حول فقرة “تشكيل هيئة انتقالية” التي نص عليها اتفاق جنيف 1، والتي رفضها وفد النظام.

ومن جنيف إلى بيروت حيث تتسارع تداعيات الأزمة السورية. فبعد بيان “جبهة النصرة”، أمس، الذي دعا أهل السنة في لبنان إلى مساعدة الجبهة في حربها ضد “حزب الله”، تبنت “النصرة” اليوم إطلاق صواريخ على الهرمل وبلدة القاع. بدورها، أنشأت “داعش”، بحسب مواقع إلكترونية جهادية، جناحا للدولة الإسلامية في العراق والشام، في مدينة طرابلس.

وفي المقابل، أكد الرئيس سعد الحريري أن أبناء الطائفة السنية في لبنان يرفضون أن يكونوا جزءا من أي حرب بين “حزب الله” و”القاعدة”. وفيما يدخل لبنان فصلا جديدا في السياسة والأمن، بدأت تنتشر ظاهرة اجتماعية جديدة تتمثل بخطف القاصرات بقصد الزواج منهن. وآخر هؤلاء الضحايا، فاطمة قرحاني، ابنة الأحد عشر عاما.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

من يتلطى خلف من، “حزب الله” أم ميشال عون، في عرقلة ولادة الحكومة الجديدة، أم ان الاثنين يغطيان قرارا ايرانيا بالعرقلة.

الاتصالات لا تزال مستمرة بين الرئيس المكلف تمام سلام والفرقاء، وسط تلميحات بأن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف قد يقدمان على إعلان تشكيلة حكومية بمن حضر.

وبانتظار ما ستؤول اليه التطورات، كان لافتا تحذير الرئيس سعد الحريري اللبنانيين عموما والسنة خصوصا من الدعوات المشبوهة التي تطلب زج لبنان في حروب مرفوضة ومدانة، معتبرا ان هذه الدعوات، التي تطلقها قوى متطرفة بات مثبتا ارتباطها بالنظام القاتل في دمشق، لا تهدف إلا لنقل الحريق إلى لبنان خدمة لهذا النظام، وهي بهذا المعنى تلتقي مع حرب “حزب الله” في سوريا دفاعا عن نظام الأسد.

في هذا الوقت، شهدت جنيف بدء الجلسات الأولى المباشرة بين وفدي المعارضة والنظام، بحضور المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، الذي ألقى خطابا أمام الوفدين اللذين دخلا وخرجا من القاعة من بابين مختلفين، ولم يحصل بينهما أي مصافحة، كما لم يتوجها بالحديث لبعضهما بعضا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

دخلت جنيف الخط الإنساني، بأولوية وقف إطلاق النار ووصول الإمدادات قبل الوصول إلى السلطة. وتمكن الإبراهيمي من رسم خط أخضر يفصل بين رغبات المتفاوضين على طرفي السلطة والمعارضة. وقد فرض السفير الأميركي روبرت فورد سحره وإلهامه على الفريق المعارض في جنيف.

والسفير الأميركي الخاص بنا، يبدو أن له تأثيره قي الفريق اللبناني بجناحيه أو بجناح ونصف، بعدما تحرك بين باريس والرياض وبيروت، وجاءت إشادته بجبران باسيل “كالترياق” للحل.

فورد في جنيف وهيل في بيروت. والسفيران ينهلان من معين التسوية في المنطقة، لوضع إطار للتوافق ينسجم والقطار العالمي الإقليمي السريع نحو التهدئة، في وجه مد “الدولة الإسلامية في العراق والشام” واليوم لبنان، فالدولة أضافت لبنان حرفا واستحالت “داعشل”، وقد بايعها من طرابلس اللبنانية المدعو “أبو سياف الأنصاري” ليكون ل”أبو بكر البغدادي” بابا من لبنان إلى بيت المقدس، عارضا عليه تجديد فكرة خلايا لهم على الأرض اللبنانية.

وقبل أن تنشر هذه الدعوة على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت أول خلية قد لبت نداء البيعة من شاب رياضي كان ضمن فريق الإخاء عاليه ويدعى أحمد دياب، منفذا عملية انتحارية في حلب. فإلى أين من هنا، والقيادات اللبنانية السنية منها ما هي فاعلة تحديدا حيال هذا الخطر الذي لن يوفر طائفة ولا مذهبا ولا عقيدة؟

أولى الإيجابيات السياسية حملها تصريح الرئيس سعد الحريري، محذرا اللبنانيين عموما والسنة خصوصا، من الدعوات المشتبه فيها التي تطلب زج لبنان في حروب مرفوضة ومدانة، أو أن يكونوا جزءا من أي حرب في لبنان أو المنطقة بين “حزب الله” و”القاعدة”. دعوة ترتقي إلى قمة الحس بالمسؤولية الوطنية والحفاظ على النسيج الوطني اللبناني، لكن يبقى أن يرسل الحريري نسخة عن هذا البيان إلى نوابه في طرابلس عموما، بمن فيهم “النبي خالد” خصوصا، وأمراء حرب المحاور على وجه التحديد، مشمولين بأولئك الذين هددوه بالفيديو بصوت خليجي وصورة مقنعة.

*****************

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل