
وشدد على أن “تخفيف أثمان التسوية في المنطقة على لبنان، يتطلب أولا إنسحاب حزب الله من سوريا”، منبها الى أن “أي حكومة سورية ستأتي بعد الرئيس الأسد سوف تسائل لبنان عما فعله في تدخله في المعارك في سوريا”.
وتوقع الصايغ أن “يكون للمنطقة أنظمة جديدة تحافظ على جغرافيتها السياسية، وحدودها المعترف بها. مع الأخذ بعين الإعتبار التطورات الداخلية الخاصة بكل منها، فيكون القاسم المشترك بينها هو المحافظة على التوازنات الداخلية في كل منها، وتكون بحاجة الى خطة مارشيل لدعم الاستقرار السياسي، ينتج عنها تحديات مالية واقتصادية لا مفر منها، وتعتمد أنظمة بين اللامركزية والفدرالية مع المحافظة على الحدود الحالية، ودورا محوريا للروزنامة النووية الإيرانية، التي تفتح الباب عريضا لإطلاق مختلف المسارات بما فيها مسار السلام الإسرائيلي-العربي”.
