مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 26/1/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

غدا إجتماع تقييمي بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام، لتقييم مروحة الإتصالات التي جرت، وهناك اتجاه لإعلان حكومة فيها وزراء لتكتل “التغيير والإصلاح”، إن حضروا الصورة التذكارية للحكومة تكون الإنطلاقة جامعة، وإن لم يحضروا يصار إلى تكليف وزراء أصيلين لتسيير العمل مكان الوزراء الغائبين. وثمة اتصالات مع حلفاء التكتل أي مع “حزب الله” وحركة “أمل”، للتأكد من الموافقة على التأليف الحكومي والإنطلاقة المشار إليها، وفي حال عدم الموافقة سيتم في منتصف الأسبوع إعلان حكومة حيادية، وما يحتم تأليف الحكومة الحاجة إلى تحصين البلد أمنيا وتلبية خدمات الناس.

إلى موضوع آخر، مفاوضات جنيف اثنين حول الأزمة السورية تبحث في الوضع الإنساني وإيصال المساعدات إلى المناطق السورية، أما البحث السياسي فيبدأ غدا ويستمر حتى الجمعة بمعدل جلستين يوميا. وبقي وفد النظام السوري على موقفه بحصر البحث بمكافحة الإرهاب، فيما وفد المعارضة يتمسك بالإنتقال السلمي للسلطة، والأخضر الإبراهيمي يلخص في مؤتمر صحافي النتائج، وهو أعلن عن اجتماعه إلى طرفي الأزمة صباح غد في قاعة واحدة، مشيرا إلى قبول الحكومة السورية باخراج النساء والأطفال من حمص.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

مطبات بالجملة تعترض طريق المفاوضات السورية في جنيف.

أراد الأخضر الابراهيمي ان يبدأ بالملفات الانسانية لتفكيك العقد تدريجيا، وتحقيق انجاز ما قبل الدخول في العناوين السياسية، لكن الشروط المتبادلة أعاقت ظهور أية حلول حتى الساعة.

وفد “الائتلاف” ركز على الهدنة وفك الحصار في حمص القديمة، فطالب الوفد الحكومي ان يطال وقف اطلاق النار وفك الحصار مناطق أخرى أيضا كعدرا العمالية ونبل والزهراء. طالب وفد “الائتلاف” باطلاق سراح معتقلين، فرد الوفد الحكومي بأن لدى دمشق موقوفين، ولما لا؟ فهل يطلق سراح المخطوفين كالمطرانين والراهبات ومواطنين سوريين؟

بدت المعضلة أكبر من شروط وجلسات تفاوض. هل يملك “الائتلاف” القرار؟ هل يستطيع إلزام المسلحين بوقف النار؟ هل لديه القدرة على اطلاق المخطوفين؟

أسئلة ركز عليها وفد الحكومة السورية اليوم، على ان تتضح في الساعات المقبلة مسارات التفاوض.

وفي لبنان، ما بين الهواجس الأمنية والترقب السياسي، لم تتضح مسارات التأليف الحكومي. الوزير جبران باسيل قال إن الرئيس المكلف ليس حاكما بأمره ولا يفرض أو يهدد بأمر واقع. وذهب إلى أبعد من ذلك، مستندا إلى الشراكة بين المسلمين والمسيحيين المبنية على اتفاق. باسيل أعلن رفض المداورة في الحقائب لأنها تستهدف “التيار” والطائفة والوطن.

وفيما تنتظر الخطوات على خطوط التأليف بدءا من الغد، بعد عطلة نهاية الأسبوع، إزداد القلق الأمني في لبنان بعد إدخاله في دورة الارهاب وربطه بمخططات “القاعدة”، حتى ان الاعترافات التي أدلى الموقوف عمر الأطرش بها أمام مخابرات الجيش، في كيفية مساعدته بنقل السيارات المفخخة إلى بيروت، لم تمنع مشايخ متضامنين معه من التحرك أمام وزارة الدفاع وانتقاد الجيش والإدعاء بأن توقيف الأطرش يستهدف طائفة، لكن المؤسسة العسكرية كعادتها كانت حكيمة ولم تنجر إلى استفزازات كلامية، ومضت في خطواتها المرسومة لحفظ الوطن والمواطنين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

كل يوم ومفاوضات جنيف في شأن، الايقاع بطيء، لكن الصخب يعلو، لفرض الأولويات: هل هي مواجهة الارهاب، أم البت في مآل السلطة.

لم يعد نجاح أو فشل المفاوضات عنوانا مثيرا، طالما ان جلوس الأطراف وجها لوجه كسر المحرمات، وأثبت ان الأطراف الخارجية الضاغطة تمسك بالحبل السري لجماعات المعارضة.

في جنيف هناك قاعات تفاوض مغلقة لكنها معلنة، بين الوفدين السوري الرسمي والمعارض، وهناك في الأروقة قاعات مغلقة، وتفاوض سري لكن بين الوفد الرسمي وممثلين عن الدول الغربية، يأتي استكمالا للقاءات أمنية جرت في دمشق بين ممثلي الدول الغربية والأجهزة السورية الرسمية.

العنوان الأمني يتقدم في لبنان على العنوان السياسي، رسالتان تحملان بذور واقع تكفيري خطير، الأولى صوتية تسجيلية من طرابلس بوصم الجيش اللبناني بالجيش الصليبي، والثانية بالصوت والصورة من “هيئة علماء المسلمين” فرع البقاع، بتخيير الجيش بين اطلاق سراح المتهمين بالارهاب وعلى رأسهم عمر الاطرش الذي أدلى باعرافات خطيرة، أو فليتحمل الجيش عواقب تصنيفه كعصابة تعتقل وتصفي جسديا.

عجلات التشكيل الحكومي توقفت مؤقتا عند الثقة الميثاقية بين المكونات اللبنانية، التي وصفها الوزير جبران باسيل بالبلور الرخامي، اذا ما انكسرت انفجرت، معتبرا ان حقيبة النفط هي الحقيبة الاستراتيجية للمسيحيين، وسلام ليس حاكما بأمره في التأليف.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

من المواقف التي أطلقت اليوم، خصوصا على ضفة الثامن من آذار وتحديدا على لسان الوزير جبران باسيل، يتبين أن المعركة الحقيقية حول تأليف الحكومة تكمن هناك، وإن سعى باسيل إلى إضفاء طابع وطني ميثاقي على رفض “التيار” التنازل عن شروطه لدخول الحكومة، بدءا من رفضه المداورة حماية للمسيحيين ولدورهم، على حد تعبيره.

في مقلب الرئيس سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، الرسالة العونية وصلت، وعدم رغبة “حزب الله” في فتح طريق الرابية أو عدم قدرته على ذلك، وصلت أيضا. وبدءا من الاثنين، يفترض بهما حسم التردد والذهاب إلى حكومة أمر واقع سياسية جامعة أو إلى حكومة حيادية، سيغيب عنها مسيحيو الصف الأول برضى جزء من هؤلاء وبعدم رضى الجزء الثاني. لكن حكومة كهذه ستحفظ في المقابل حق الموقع الأول في الدولة، أي رئيس الجمهورية، لإجراء استحقاق تبديله على رأس الجمهورية. كل ذلك من دون أن نغفل أن المخاضين الحكومي والرئاسي، يجريان فوق صفيح سني – شيعي ملتهب داخليا وإقليميا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

أقفلت البورصة الحكومية هذا الأسبوع على تراجع حاد في أسهم التأليف. قصة المداورة التي أريد لها ان تكون قميص عثمان والشماعة التي تعلق عليها كل العقبات والمطبات، ليست سوى القسم الظاهر من جبل الجليد العامر بالأفخاج والالغام والتناقضات. اعتقد “المستقبل” و”14 آذار” ان تنازل “حزب الله” عن 9/9/6 وترحيل الخلاف حول البيان الوزاري إلى ما بعد التأليف وتشليح العماد عون وزارة أصبحت دولية وأكبر من السيادية، سيعيد “14 آذار” إلى الحكم مقابل اكتفاء “الحزب” و”التيار” بالبقاء في الحكومة.

القراءة المتأنية التي أجريت في الأيام الأخيرة داخل فريق “8 آذار”، بحسب مصادر معنية بالملف لل otv، خلصت إلى التقييم الآتي: لا يمكن القبول بدخول الحكومة اذا كان الثمن خروج العماد عون، ثانيا: لن تكون الحكومة ميثاقية جامعة بغياب الممثل الأول للمسيحيين العماد عون والمخاطرة بتحويل الأزمة من سياسية إلى ميثاقية وبعبارة أوضح طائفية، ثالثا: لا يفكر حلفاء العماد عون للحظة في تبني المعادلة التي تقوم على كسب ود الخصوم وتحييد الأصدقاء لأنها معادلة أثبتت فشلها دائما ونتيجتها: خسرنا الأصدقاء ولم نربح الخصوم، رابعا: المداورة مشروعة ومتفق عليها لكن إذا كان الفريق الآخر قبل بترحيل البيان الوزاري وثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” إلى ما بعد التأليف وتجاوز مسألة انسحاب “حزب الله” من سوريا فهذا يعني ان المداورة ليست شرطا ولا الزاما اذا كان الهدف منها تهميش مكون أساسي سياسي ووطني والمداورة ليست أهم من كل ما سبق.

وعلى خط مواز كان للوزير جبران باسيل موقف هو الأكثر تعبيرا عن واقع الأزمة التي تعيشها الحكومة تأليفا وتوليفا: المسيحيون في دائرة الاستهداف وللشريك المسلم دور كبير في تبديد هذا الواقع الذي يترسخ يوما بعد يوم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

كانت المنافسة الإخبارية قاسية هذا النهار بين حدثين لا يربط بينهما سوى تتبع اللبنانيين لهما: حدث ألين لحود وحدث عمر الأطرش.

ألين لحود، إبنة سلوى القطريب، حازت إعجاب لجنة الحكم في برنامج “ذا فويس” بنسخته الفرنسية، على أدائها الرائع لأغنية سلوى “خدني معك على درب بعيدة”. هذا الأداء ألهب مشاعر اللبنانيين وأعادهم لدقائق إلى الزمن الجميل حيث لبنان الحقيقي القائم على الأصالة والإبداع، وهكذا أعادت ألين لحود صورة لبنان الباهرة بعد جوني معلوف وأنطوني توما اللذين برزا في البرنامج عينه. في أي حال ألين ستكون معنا في الاستديو في سياق النشرة.

حدث عمر الأطرش مختلف كليا، كأننا نتحدث عن مكان آخر وزمان آخر، ففي رد فعل غير مسبوق على توقيف الشيخ عمر الأطرش، قام وفد من مشايخ العلماء المسلمين بالاعتصام أمام وزارةالدفاع للمطالبة بإطلاقه، على رغم أن الاطرش متورط في نقل متفجرات وفي إيواء مطلوبين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا تدخل البلاد في أسبوع حاسم بالنسبة لتشكيل الحكومة. ووفقا لمصادر مطلعة ل”تلفزيون المستقبل”، فإن منتصف الأسبوع الطالع قد يشهد ولادة حكومة بمن حضر، في حال لم تتوصل الاتصالات خلال الثمانية والأربعين الساعة المقبلة إلى أي نتيجة، وفيها يتبين ما اذا كان “حزب الله” يناور عبر حليفه ميشال عون أم هو جدي في تسهيل عملية التشكيل.

المصادر نفسها التي أشارت إلى ان المهل لولادة الحكومة بدأت تضيق أكثر وأكثر، قللت من كلام جبران باسيل، مستغربة ربطه حقيبة النفط بضمان مستقبل المسيحيين.

وغدا أيضا تستأنف المحكمة الخاصة بلبنان جلساتها، بالاستماع إلى عدد من الشهود على فترة يرجح ان تمتد حتى الأربعاء المقبل.

أما اليوم فقد كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى ل”تلفزيون المستقبل”، انه لم يتم العثور حتى الآن على أي شيء يتعلق ب”أبو سياف الانصاري” الذي قيل انه من طرابلس وبايع أمير “داعش”. ورجحت هذه المصادر ان يكون التسجيل الصوتي الذي بث صنيعة أجهزة استخبارات لتشويه صورة مدينة طرابلس، وهو أيضا ما أكدته قيادات وفعاليات المدينة التي رفضت زج عاصمة الشمال بأفخاخ الاستخبارات من بوابة استحضار التطرف.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

على مرمى المحاور الشمالية استشهد ثلاثة عسكريين في أربعة أيام، ضربت الآليات العسكرية بأسلحة ميليشات الأرض وسالت دماء الجيش داخل مدرعاتهم. قتل ابن العسكر أثناء محاولته منع الاقتتال، ولم يلق رثاء في مكان الجريمة ولا عزاء، لا صوت يعلو نصيرا له. لكن من يعترف بالقتل ويدلي بشهادة متفجرة، تتدلى له العمائم وتسير التظاهرات من عرسال ومجدل عنجر إلى وزارة الدفاع، ويجتمع أزهر البقاع وقواه الاسلامية و”هيئة العلماء المسلمين” للمطالبة بإطلاق سراح موقوف لدى إستخبارات الجيش.

حدث ذلك نصرة لعمر الأطرش، الشاب العشريني الذي اعترف بتسلمه سيارتين مفخختين وثلاثة أحزمة ناسفة ورمانات وبتجنيده انتحاريين، وانه كان على علم ان وجهة السيارات المفخخة ستكون الضاحية.

في التحقيقات كل الاحتمالات ممكنة وبينها أن يكون الموقوف قد أدلى بإعترافاته تحت ضغط التعذيب. لكن المصادر العسكرية تقول إن أول ما يتدرب عليه الارهابيون هو كيفية مواجهة التحقيقات وعدم الاعتراف الا بما قد وصل إلى الأجهزة الأمنية.

وسواء ابالتعذيب أم بملء إراته، فإن عمر الأطرش رهن الدولة. والقضاء هو الذي يحدد مستوى التهمة لا أهل العشيرة السياسية والدينية. فلماذا لم تنتظر المشايخ نتائج التحقيق لتبني على التظاهرة مقتضى سيرها. وكيف تصمت الملل السياسية في المقابل، عن إنتحاريين من العرق اللبناني يفجرون أنفسهم باخوانهم من مناطق أخرى؟ وماذا عن فيديو “أبو سياف” الذي أدعى المبايعة ل”داعش” من طرابلس، وحياله لم يصدر إلا صوت واحد للنائب سمير الجسر ينفي فيه أي وجود للدولة الاسلامية في الشمال؟ لكن معلومات “الجديد” تقول إن فرضية وجوده في عين الحلوة لم تتأكد بعد، وان “أبو سياف” قد ولى المدعو “أبو عمر المهاجر” مسوؤلا عسكريا لمتابعة التنفيذ على الأرض.

وإلى الأراضي السويسرية حيث يختبر جنيف أثنان النيات الحكومية والمعارضة في موضوع الممرات والمعتقلين. لكن الوفد المعارض لا يبدو أنه يمتلك زمام المبادرة على الأرض ليقرر في الأمرين: الافراج عن المعتقلين وفتح الطرقات الرئيسية لعبور المساعدات. وقد أعلن الاخضر الابراهيمي ان الحكومة السورية وافقت على إخراج النساء والأطفال من حمص القديمة، وانه سيجتمع غدا إلى الوفدين في قاعة واحدة.

*****************

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل