ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي.
وقال الراعي “اننا نصلي من أجل الوحدة الكنسية، نصلي أيضا من أجل الوحدة الوطنية لكي يعضدنا الله بروحه القدوس للخروج من الانقسامات والخلافات، في كل مستوياتها، بحوار الحقيقة والمحبة، وبالتفاهم والمصالحة، وبخطوات متبادلة الواحد نحو الآخر، ولكن برغبة صادقة في إعادة بناء الوحدة الوطنية، من أجل الخير العام، وخير الجميع”.
وذكر ان ذلك “يستدعي إسقاط جميع الأحكام المسبقة الظاهرة في الإدانة والاتهام والتخوين، ووضع مصلحة الشعب، وحسن سير المؤسسات الدستورية فوق كل اعتبار، ولا سيما تأليف حكومة قادرة تكون على مستوى التحديات الراهنة، وبخاصة الإعداد لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في موعده الدستوري، واستعادة ثقة الشعب اللبناني بالمسؤولين السياسيين وقد بدأ يفقدها. وهذه طعنة مؤلمة في قلبه، هو الذي انتدبهم لخدمة الخير العام وإحياء المؤسسات الدستورية والعامة، وازدهار البلاد”.
واضاف: “نححي موطفي شركة “باك” الذين نتابع قضيتهم، ونأمل ان يلقوا كل حقوقهم المشروعة”.
واسف لان ثمة تجاوزات مغطاة سياسيا، وتحتاج إلى “قرار سياسي”، كما يقولون. وتابع: “ترى! هل يشعر المسؤولون بكل هذه الآلام؟ هل يدركون أن الدولة ومؤسساتها هي أولا وآخرا في خدمة المواطنين والشعب كله؟ نأمل ذلك. وليرسل لنا الله أشخاصا مسؤولين حقا، يكونون حسب رغبات قلبه”.