#adsense

مصادر في “14 آذار” لـ”أخبار اليوم”: عـون أقحم الشخصانية وجعجع التزم بنص الدستور

حجم الخط

رأت مصادر في 14 آذار انه لو أبقى النائب ميشال عون على سقف مطالبه على مستوى الحوار المسيحي وصحّة تمثيلهم داخل الحكومة، ولم يقحم الشخصانية من خلال ربط هذه الوزارة او تلك حصرياً بشخص اسمه جبران باسيل، فكان من الممكن ان يؤخذ ما يقوله في عين الإعتبار، مشيرة الى أن وزارة العدل التي هي بيد تكتل “التغيير والإصلاح” لا تقلّ أهمية عن الحقائب السيادية وربما تكون الحقيبة السيادية الخامسة، لكن عون لا يبدو إلا متمسكا بالطاقة وتحديداً لباسيل.

ورداً على سؤال، رأت المصادر أن لا مجال للمقارنة بين موقف العماد عون وبين موقف رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع الذي أعلن أنه لن يجلس مع “حزب الله” قبل الإلتزام بشروط معينة، في حين عون قال: إذا لم تسند الطاقة لباسيل فهو سيعارض تشكيل الحكومة.

واشارت الى أن موقف جعجع سليم دستورياً، لأن الدستور ينص على المبادئ الديموقراطية اي المعارضة من داخل مجلس النواب او عدم المشاركة بجلسة الثقة، في المقابل عون يعتبر ان الموضوع قد يكون “فتيلاً”.

وسألت المصادر: “فتيلاً لماذا؟ِ وبالتالي وكأن عون يهدّد بطريقة غير مباشرة. مضيفة: عون يحارب بقوة غيره، لكن الزمن الذي كان فيه عون يهدّد و”حزب الله” ينفّذ قد تغيّر.

وشرحت ان هناك 3 ملفات ترهق كاهل “حزب الله”:

– الشق الأمني بمعنى الموضوع الإرهابي والتفجيري والإنتحاري الذي أصبح في عقر دار “حزب الله” ويقضّ مضجعه.

– المحكمة الدولية حيث لم يكن “حزب الله” ليتوقع ان تكون بهذه الدقّة والحرفية.

– التقارب الايراني – الأميركي حيث قد يدفع “حزب الله” الثمن من خلال التسوية التي تكون قد حصلت ولا أحد حتى اللحظة يعرف تفاصيلها.

ورداً على سؤال، ذكرت المصادر انه لم يمضِ إلا أسابيع معدودة على قول الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله متوجهاً الى فريق 14 آذار: “إقبلوا بصيغة (9-9-6) للحكومة لأن ما نعرضه عليكم اليوم لن نعرضه في المستقبل” وإذ تبين ان نصرالله نفسه تراجع وها هو “يترجى” فريق 14 آذار للقبول بصيغة (8-8-8). يضاف الى ذلك ان موضوع ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” و”إعلان بعبدا”، ما زالا في إطار البحث، بمعنى ان “حزب الله” لم يرفض البحث بهما إطلاقاً.

وتابعت المصادر: انطلاقاً مما تقدّم، يمكن القول ان التسوية الايرانية – الأميركية ستكون على حساب نصرالله، وبالتالي قد تكون وصلت الى نصرالله رسالة او معلومات حول البنود السرية التي تتضمن هذه التسوية، لذلك نجده يسعى لاهثاً للجلوس الى طاولة واحدة مع 14 آذار.

واعتبرت المصادر ان العنوان العريض الذي يمكن استخلاصه مما يحصل “أنا حزب الله اريد حماية من السنّي”. بمعنى ان سياسة “القهر” التي مارسها بحق “سنية سعد الحريري” ولّدت انفجارات داخل الضاحية، وبالتالي ها هو يقول ليس لدي بديل سوى سعد الحريري.

وتوقعت المصادر ان نسمع في القريب العاجل من “حزب الله” انه يريد الحريري شخصياً رئيساً للحكومة.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل