بعد الإعتداءات المتكررة التي تعرض لها عدد من أبناء عرسال على الطريق الدولية من قبل عصابات مسلحة، عقد اجتماع في دار بلدية عرسال لعدد من الفعاليات وأعضاء البلدية وصدر عن المجتمعين البيان التالي :
“إنطلاقا من إيماننا الوطني وبالعيش الواحد وبوحدة المستقبل والمصير (رغم كل التناقضات الحالية)، فإننا نجد أنفسنا مضطرين للكلام ولتسليط الضوء على العمل المافياوي الذي تقوم به بعض القوى التي تدعي أنها تعمل بإسم جيران عرسال وبحجة الحفاظ على الأمن.
إنطلاقا من هذا الواقع :
نرفض كل أشكال الأمن الذاتي من أي جهة أتى، والذي وتحت إسمه يتم التعرض من قبل عصابات مسلحة ومقنعة لأهالي عرسال على حواجز متنقلة تمتد من الهرمل وعلى طول الطريق الدولية حتى أبلح.
نرفض وبشكل أكثر وضوحا أداء القوى الأمنية والعسكرية في منع هذه المظاهر، هذا الأداء الذي إن دلّ على شيئ فإنما يدل على الإستهتار الفاضح بالسلم الأهلي والأمن الوطني (وهنا نسأل الله أن يكون إستهتارا من دون أن يكون قد وصل إلى حدّ التواطؤ على هذا السلم الأهلي…)
من باب النصيحة، لأننا قاربنا على أن نقول طفح الكيل، ننصح العصابات السابقة الذكر بالكف عن أعمالها، كما ندعو المسؤولين عنهم إلى وعي الخطورة في أعمالهم وعدم التعرض لأهالي عرسال أكثر من ذلك.
أيضا لمن خوّلهم الوطن بحفظ أمنه لا ننصحهم فقط بل نطالبهم وهذا واجبهم (وإلا فليستقيلوا) نطلب منهم القيام بواجبهم قبل أن يجروا المنطقة والوطن بأسره إلى ما لا تحمد عقباه.
ونحن نتكلم بالأمن لا يسعنا إلا أن نعلن المعلن من مواقفنا
* كما قلنا سابقا فنحن نعتبر كل الأصوليات واحدة ومشربها واحد وبالتالي فإن حزب الله وما يفعله في سوريا (وبخلفيته المذهبية) كذلك داعش وأخواتها كلهم أدوات للنظام ويخدمون مصالح بعضهم البعض في خدمة مصلحة سيدهم مجرم دمشق (عن علم او بدون علم بذلك)
* لأن حزب الله له هيكلية واضحة ومسؤولين وقيادات معروفة لذلك نتوجه إليه بالمباشر أن يكف عن المضايقات لأبناء عرسال، فأهل عرسال لم ولن يكونوا داعش وغيرها من الأصوليات كما أنهم لن يكونوا إلا أهل عرسال السنة المعتدلين فلا يتعبوا أنفسهم في محاولات دفع عرسال إلى حضن الأصولية السنية.
* أيضا لمن يعنيه الأمر إن أهل عرسال عندما يقررون فعل شيئ وخاصة إذا تطلب الأمر الدفاع عن أنفسهم وكرامتهم، لن يكون ذلك إلا تحت راية الدفاع عن عرسال والدفاع عن النفس.
وكلمة أخيرة، كفى إستفزازا لأبناء عرسال كفى محاولات لزج عرسال مع القوى الأمنية وعلى القوى الأمنية هذه أن تأخذ دورها وتقوم بواجبها كاملا بتأمين الطرقات للمواطنين وإبعاد العصابات المسلحة التي تجول بسياراتها الداكنة الألوان ومن دون لوحات وأن تكفّ عن إعتقال أبناء عرسال من دون أي مبرر أو مسوغ لذلك وإلا فلا داعي لوجودها”.
بلدية وفعاليات عرسال
27/1/2014