Site icon Lebanese Forces Official Website

باسيل الطاقة له او… ضاع المسيحيون!!

اذا لم يُستوزَر جبران باسيل على “عرش” وزارة الطاقة تنتهي حقوق المسيحيين! لا، هي عبارة خاطئة، تُنتهك تُستشهد تُستَنحرحقوق المسيحيين!! لا وجود للمسيحين، لن يعود وجود للمسيحيين ما لم يعد ويتولى الصهر منجم الطاقة في لبنان، فمصيرنا من مصيره ومصيرها الموحد معه، استمراريتنا من استمراريته فيها واستمراريتها معه.

أي دور سنؤديه بعد على مستوى الوطن، ما لم يتول جبران باسيل تلك الوزارة؟! نحن نتقدّم ونسجّل الانتصار تلو الانتصار لمجر انه يجلس الى مكتب “الوزير”، ويفعل ما يفعله فيها، ويسجّل بدوره الانتصار تلو الاخر لحقوق المسيحيين المهدورة المدعوسة المنتهكة المدمّرة!!

بالتأكيد لا يمكن لاي شخصية سياسية أو غير سياسية في التيار العوني، أن تتولى هذه الحقيبة. انتهى الامر. لا كفاءات ونوابغ لديهم الا هو! لا أحد عندهم يستطيع أن يبدع كما هو أبدع، مستحيل! أي اسم من بينهم يُطرح، مجرّد طرح، يعني خيانة للتيار ولقضيته ولزعيمه، وطبعا للوجود المسيحي في لبنان والشرق على الاقل!

لاجل الوزارة نعقد المؤتمرات الصحافية الرنانة، ونطلق العبارات الطنانة اياها، ونغرق المزاج الشعبي بـ ما يسمّى “حقوق المسيحيين”.غريب هذا الغرام والتعلّق الى درجة الهوس بوزارة مماثلة! نعرف انها “جميلة” وانها أكثر من منجم ذهب، وانها معبر خدماتي عريض يُستخدم وقت الحزّة كمفتاح انتخابي، ونعرف الكثير الكثير مما يقال وما لا يقال، لكن أن تتحوّل الوزارة الى احتكار فردي عائلي شخصي فهذا كثير. فعلى علمنا ان ثمة مبدأ يُعمل به في لبنان هو المداورة، مما تشكو المداورة؟ ام لعل الوزير الذي يخشى الا يعود “معالي” الوزير في الوقت الذي يبعد عنه ايضاً ورويداً رويداً لقب “سعادة” النائب، لعله يملك سكّ ملكية في احتكار ما ليس له بالاساس؟ أيملك سك ملكية؟ أخبرونا…

 نعرف انها وزارة مدهنة وكنز لا يفنى، لكن ألم تمتلىء الخوابي كفاية بعد؟ ألم يتعتق نبيذ تلك الخوابي كفاية بعد؟ الغريب ايضاً في الامر، هو رد فعل سياسيي وقياديي التيار الباردة على ردة فعل باسيل المذعور من ان تفلت الطاقة من يديه، ولا يعود يملك طاقة على امتلاك السلطة!

كيف يقبل هؤلاء أن يُغيَّبوا خلف موقع القرابة العائلية، رغم ان منهم من يملك فعلاً الكفاءة والقدرة على استلام وزارة مماثلة، وبالتأكيد تفوق قدرة الوزير اياه؟ اما عاد لهؤلاء اصوات يصرخون بها للمطالبة بحقوقهم من ضمن التيار الذي ينتمون اليه، ام لعل التيار صار للعشيرة والباقي من ضمن الحاشية؟! اليس احتكار العائلة عبر شخص لوزارة الطاقة هو انتقاص من حقوقهم كمسيحيين وكناشطين في تيارهم؟!

الحق يقال، نحن كـ”قوات لبنانية”، بعيدين عن هذه الاجواء، اقتسام الجبنة وتوزيع الحصص ومحاولة الحصول على مكاسب نوعية قدر المستطاع، وشفط، اذا جاز التعبير، ما يمكن من مغانم ووزارات تحت ستار حقوق المسيحيين وما شابه من فارغ العبارات، نحن في غير اجواء، نحن نعيش الخوف او الذعر الحقيقي اذا شئتم، على وطن يستبيحه السلاح والاحتلال، على هذا نفاوض، هذه هي حقوق المسيحيين والمسلمين واللبنانيين التي نناضل لاجلها، ولكن مع كل هذا النضال المرير، لا يمكن أن نعبر عن ظواهر هي عمليا من عصر الانحطاط، لبنان يعيش قمة هذا العصر، وفي التاريخ كل عصر مماثل تبعه عصر النهضة، هذا ما نسعى اليه، وليأخذ باسيل ورفاقه وأعوانه وحلفاؤه، ما شاؤوا الآن من وزارات نعرف انها لا تحصّل ذرّة من حقوق المسيحيين، بل تظهر كم ان بعض المسيحيين يمزقون نقاوة الطائفة ليعبروا الى مناجم العبودية…

Exit mobile version