أكد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد أن كرامة اي طائفة في لبنان ليست مرتبطة بإسنادها هذه الحقيبة الوزارية او تلك.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال سعيد: محاولة استنفار العصبيات الطائفية وكرامات الطوائف لتأكيد حصّة هذا الفريق او ذاك لا يفيد أي طبقة سياسية في لبنان كما أنه يضرب ميثاقية العيش المشترك ويقلل من قيمة الطوائف.
وفي معرض تعليقه على كلام وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الذي ربط حصول التيار “الوطني الحر” بحقيبة معينة وإلا هناك تهميش لدور المسيحيين، لفت سعيد الى أن الطوائف في لبنان لعبت أدواراً تأسيسية في مراحل مختلفة ومتنقلة، وكل من هذه الطوائف له أفضال كبيرة على سيادة لبنان واستقلاله وفكرته القائمة على العيش المشترك. وأضاف: أما اختزال دورها بهذه الوزارة او تلك هو إهانة موصوفة لهذه الطوائف.
ورداً على سؤال، لفت سعيد الى أن الأوضاع وصلت في لبنان الى مستوى من التردّي، ما يفرض على اللبنانيين الإمساك بقرارهم الوطني حتى لا ينزلق البلد في دوامة العنف والدورة الجهنمية القائمة في العراق وسوريا.
وقال سعيد: من هنا، نعم نحن طالبنا ونطالب بتشكيل حكومة فوراً قادرة على الإمساك بالأمور، إنما هذه الحكومة يجب ان تخضع الى نصوص مرجعية بشأن الشراكة، لافتاً الى أن هذه النصوص ترتكز أولاً على تنفيذ الدستور اللبناني نصاً وحرفاً والذي ينص على احتكار او على حصرية السلاح في أيدي الدولة اللبنانية، وتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية. كما الإلتزام حرفياً بـ “إعلان بعبدا” ما يتيح تحييد لبنان وانسحاب “حزب الله” من الداخل السوري.
واضاف سعيد: ليست هناك اختصاصات للطوائف وكأن الشيعة طائفة نووية والموارنة طائفة نفطية والسنّة طائفة الغاز… وبالتالي ليست هناك حقائب من اختصاص الطوائف.
ورداً على سؤال، أشار سعيد الى أن دعوة الكنيسة المارونية للجمع بين الموارنة هي دائماً مشكورة، وإنما المطلوب من الكنيسة ليس جمع الموارنة بل جمع لبنان.