في الملف السوري، رأى سلامة ان الروس بلا ادنى شك ان الموضوع السوري لديهم هو الموضوع الاهم في المنطقة وحتى اهم من الملف الايراني بينما الموضوع السوري ليس اولولية لدى الاميركيين بل ثمة ملفات عدة تتقدم عليه.
واكد ان من ينظر الى الدور الروسي في المنطقة من منظار الحرب الباردة فقط نسي ان هذه الحرب انتهت ولكن روسيا قوة اقليمية في الشرق الاوسط.
وقال سلامة ان الطرفين في سوريا لم ينزعا من فكرهما فكرة الحسم العسكري فيما بيان جنيف حدد خريطة طريق للوصول الى النظام الديمقراطي في سوريا والسلطة الانتقالية هي خريطة الطريق الوحيدة المتاحة امام السوريين حاليا. واوضح ان المعارضة والنظام أتيا الى جنيف تحت الضغط فكيف سيتفقان؟ مشيرا الى ان ثمة امور ايجابية في جنيف اهمها بقاء الطرفين هناك وجلوسهما معاً.
وشدد على انه كلما طالت الحرب في سوريا زادت مخاطر التقسيم في سوريا والنظام القائم الذي كان قائما في 2011 لن يتمكن قطعا من ان يعود كما كان وثمة من في داخل النظام يعرف ذلك.
