Site icon Lebanese Forces Official Website

بالفيديو: إعلام “حزب الله” يبتدع “بعبعا جديدا” لمهاجمة طرابلس والاجهزة تؤكد ان لا وجود لابي سياف

“من طرابلس.. من طرابلس”.. عبارة تسبق أو تلي صفة التكفير او الارهاب في الوسائل الاعلامية التابعة لحزب الله والتي تدور في فلكه.

استنفرت قضية “ابو سياف الانصاري” وما اعلنه من كلام ومواقف ومبايعة لهذا القواعدي او ذاك مختلف الجهات امنية وسياسية وقد سارعوا بداية الى اعلان الذهول، والى تحري مصدر الكلام وصاحبه خاصة انه جاء مقنعا صوتا وصورة، ليس من باب الافتقار الى الجراة بل من باب اثارة اللغط والتساؤلات، فيما الشارع الاسلامي العربي يبدي تشاؤما عارما من نمو موجة التطرف الاسلامي اذا صح التعبير وحيث “داعش” مثال سيء للخائفين والقلقين في زمن الاسلام السياسي غير الموفق عمليا اقله حتى الساعة.

ولكن أكدت الاجهزة الامنية ان لا أبو سياف ولا أم سياف في طرابلس حتى الساعة.

ويبقى السؤال ماذا يحضر لطرابلس ولعرسال ولغيرها من المناطق التي يبدو انها دائما تحت نيران وسائل اعلام حزب الله؟
في هذا الاطار، أصدر أهالي وفعاليات بلدة عرسال بيانا أكدوا فيه ان كل الأصوليات واحدة ومشربها واحد وبالتالي فإن حزب الله وما يفعله في سوريا (وبخلفيته المذهبية) كذلك داعش وأخواتها كلهم أدوات للنظام ويخدمون مصالح بعضهم البعض في خدمة مصلحة سيدهم مجرم دمشق. وأضاف: نرفض كل أشكال الأمن الذاتي من أي جهة أتى، والذي وتحت إسمه يتم التعرض من قبل عصابات مسلحة ومقنعة لأهالي عرسال على حواجز متنقلة تمتد من الهرمل وعلى طول الطريق الدولية حتى أبلح.

 

 

 

Exit mobile version