ونأتي الى التغيير… التغيير يعني ان يبقى جبران باسيل وزيراً مدى الحياة ولا يمكن ان يرضى الجنرال الا بتعيين صهره الطفل المعجزة وزيراً في الحقيبة التي يختارها وفق مزاجه ومصالحه.
هذا التكتل الذي يتباهى رئيسه بالديموقراطية وبأنه يمثل الاكثرية المسيحية، يفترض سؤالاً: اذا كان الوضع الشعبي هكذا، كما يقولون، فلماذا رسب صهر الجنرال مرتين في مدينته البترون!
هذا هو السؤال الاول، اما السؤال الثاني فهو: بما ان التكتل يمثل اكبر كتلة نيابية مسيحية، افلا يوجد شخصيات مسيحية محترمة وجديرة بأن تكون في الوزارة إلا الصهر المدلل؟
وهل انقطعت الاحوال ولا يوجد شخصية في التيار غير جبران باسيل؟
اين نصف المسيحيين او اكثر كما يدّعي الجنرال؟ وماذا يفعلون؟
لماذا لا يتم تعيينهم وزراء؟ وهل اصبحت المناصب الوزارية فقط لجبران باسيل او انه وُلد وكسر القالب بعد ولادته؟
نعود الى حديثه البارحة وقوله انه لا يحق لرئيس الحكومة ان يختار وزراء، فنسأله: لماذا لا يؤلف جبران باسيل الحكومة التي يريد؟
ويقول انه يجب منح الوزير وقتاً اذا كان لديه مشروع كي ينفذه؟
عملاً بهذا المبدأ نسأل: لماذا ترك وزارة الاتصالات وتسلّم حقيبة الطاقة؟ فهل انجز مشاريعه كافة هناك (في الاتصالات)؟
يقول انه خائف جداً على النفط… والجواب: لعل نجاحاته الهائلة في الكهرباء تؤهله كي يكون ملف النفط بين يديه، ليحقق فيه »الانجازات« التي حققها في الكهرباء؟
يبقى انه اذا كانت لديه ارتباطات او صفقات تحت الطاولة، ويريد ان ينفذها بالبقاء في النفط، فليترك المسيحيين ورئيس الجمهورية والرئيس المكلف ولا يتخذ من الهجوم عليهم ستاراً لتحقيق تلك الالتزامات.
ان كثرة صراخه تشير الى انه قدّم تعهدات والتزامات »حرزانة«، وانه حريص عليها!