
وفي مقال بعنوان “محادثات السلام في جنيف التي لا نهاية لها لعبة في يد بشار الأسد”، تساءلت عما “إن كانت محادثات جنيف محاولة حقيقية لحل الأزمة السورية، ولماذا لم تصر الدول الكبرى على إلتزام النظام السوري بالتوصيات الأساسية لمحادثات جنيف-1 في عام 2012، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية، والإفراج عن سجناء الرأي، إضافة إلى وقف الغارات الجوية التي يشنها الأسد بلا هوادة على المدنيين؟”.
وأوضحت “الغارديان” ان “هذه هي مطالب المعارضة السورية لغاية اليوم، إلا انه ومنذ جنيف-1، زاد الأسد هجومه بل وفرض حصاراً قاسياً على أكثر الناس عجزا وضعفا في مناطق واسعة من المدن الكبرى في سوريا، بما في ذلك مخيم اللاجئين الفلسطينيين في اليرموك، والناس تتضور جوعاً في حلب وحمص بينما العالم يتفرج عليهم”.
