وقال في موقفه الأسبوعي لجريدة “الأنباء” الالكترونيّة “كم هو مهم هذا الموقف الذي يدعو إلى الهدوء قياساً إلى الاعتصامات أمام وزارة الدفاع للمطالبة بالافراج عن أحد الموقوفين الذين لا يزالون يخضعون للتحقيق”.
وعن الوضع في مصر، أشار جنبلاط الى أنه “في الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك، لا مناص من إعادة التأكيد على ضرورة حماية منجزات الثورة والثورة الثانية في 30 يونيو لأن هاتين الثورتين شكلتا منعطفاً هاماً وحاسماً ليس فقط على المستوى الوطني المصري من حيث إحداث التغيير وثم حمايته من إنحرافه، إنما أيضاً على المستوى العربي برمته لما لمصر من ثقل ووزن سياسي تاريخي كبير يترك آثاره على وضع المنطقة العربية بأكملها”.
وأكد جنبلاط أنه “في الذكرى الثالثة للثورة، لا مناص من إعادة الدور للشباب المصري الذي ثار على الظلم والطغيان والاقلاع عن محاولة سرقة ثورته التي صنعها بنفسه دون البحث عن غطاء عربي أو دولي من هنا وهناك بل نزل إلى الشارع بهدوء وديمقراطيّة رافعاً مطالبه المشروعة بالتغيير ومنادياً بحقوقه السياسيّة في الحرية والعيش الكريم والكرامة التي حُرم منها لعقود طويلة”.
