طالبت سيدة بريطانية باستعادة كليتها من زوجها بعد هجره لها، وإقامة علاقة غرامية مع إحدى صديقاتها.
وبحسب صحيفة “دايلي مايل” البريطانية، فإن سمانثا لامب (41 عاماً) كانت قد تبرعت بإحدى كليتيها لزوجها آندي في تشرين الأول 2009 بعد أن توقفت كليتاه عن العمل بالشكل طبيعي، واضطرت إلى أن تفقد حوالي 20 كيلوغرام من وزنها لتكون مناسبة لعملية التبرع.
بعد ذلك، بدأت الشكوك تُساور سمانثا بوجود علاقة غرامية بين زوجها وإحدى صديقاتها المقربات، ورغم أن آندي نفى مثل تلك العلاقة، إلا أن تصرفاته كانت تؤكد صحة شكوكها.
وكان آندي قد استغل غياب زوجته في نوبة عمل ليلية، وحزم حقائبه وغادر المنزل حاملاً معه جهاز التلفزيون والستيريو، دون أن يترك أية ملاحظة أو رسالة وداع للمرأة التي منحته الحياة من جديد.
ورفعت سمانثا شكوى إلى المحكمة تطالب فيها باستعادة كليتها من آندي، معللة ذلك بأنه لا يستحق الحب والعطف اللذان منحتهما له، ولا ترغب بأن تبقى كليتها داخل جسده.