أكد النائب إيلي ماروني أن “قرار تشكيل الحكومة نهائي وجدي رغم كل الصورة السوداوية ورغم كل العقبات والعثرات والإعتراضات المحقة وغير المحقة، وما زالت المساعي جادة والنية أكيدة لتأليف حكومة في أسرع وقت ممكن لأن الإتصالات لم تتوقف، لكن السؤال هو هل ستولد حكومة سياسية جامعة أو حكومة حيادية؟”.
ورأى في حديث إلى “إذاعة الشرق” أنه “إذا استمر العماد ميشال عون في رفضه منطق المداورة واستثناء وزارة الطاقة، فنحن متجهون إلى حكومة حيادية لأنه آن الأوان لكي يكون في البلد حكومة، فالوضع لم يعد مقبولا ولم يعد يحتمل الوضع الأمني والسياسي هذه الحال”.
واعتبر أن “مبدأ المداورة طرح لأنه لا يجوز أن يستأثر فريق معين بحقيبة وزارية مثل وزارة الطاقة حيث استأثر التيار الوطني الحر بها ولا يحصل أي تقدم لا على صعيد الكهرباء ولا في أي ملف إداري. إن المداورة شملت كل الحقائب وليس حقيبة الطاقة فقط”، مشيرا إلى أن “التيار الوطني الحر يريد الطاقة لأن توقيع الإلتزامات اقترب”، لافتا إلى أن “الحكومة قد تعيش ثلاثة أشهر وربما إذا وصلنا إلى الفراغ ولم نستطع انتخاب رئيس للجمهورية، فإن عمرها سيمتد أكثر من ذلك. من هنا نشدد على أن تكون المداورة شاملة أو لا تكون”، رافضا أي “استثناءات لأن منطق المداورة كالعدالة”.
وعما إذا كان يرى في وزارة الطاقة ضمانة للمسيحيين، قال:”إن قوة المسيحيين نعمل كلنا لأجلها وهي تكمن في تضامنهم والتفافهم على بعضهم ووحدتهم وفي الحفاظ على قواسم مشتركة في ما بينهم، ولا أرى أن قوتهم في وزارة الطاقة ولكن إذا كان العماد عون مصرا، باعتبارها مصدر قوة للمسيحيين، فيمكن لوزير كتائبي حمل حقيبة الطاقة، أليس مسيحيا؟ وبهذا يتحقق منطق المداورة”.