#adsense

هاشم: إذا كانت الظروف استثنائية تتغير الميثاقية

حجم الخط

نفى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم وجود خلاف بين مكوّنات قوى 8 آذار بشأن تأليف الحكومة، مشيراً الى أنه كان هناك تفاهم على الخطوط المفصلية في التأليف وفي المقابل يحق للعماد ميشال عون أن يدافع عن وجهة نظره.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت هاشم الى أن الحقائب السيادية توزّع على المكوّنات اللبنانية، معتبراً أن كل ما جرى كان في إطار الاتصالات التي ممكن ان تخدم رؤية العماد عون، موضحاً ان ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا الخصوص كان واضحاً انطلاقاً مما يتوجب عليه في إطار المصلحة الوطنية العامة والحفاظ على التنسيق مع كافة الحلفاء بما يخدم المصلحة التي يراها الرئيس بري أكثر من ضرورية.

وعما إذا باتت ولادة الحكومة قريبة، أجاب: يبدو ان هناك كلاماً ايجابياً والاتصالات مستمرة على أكثر من صعيد وممكن ان نصل الى نتائج ايجابية من قبل جميع الأطراف.

وسئل لماذا تعتبرون أن الحكومة ستكون غير ميثاقية إذا لم يشارك فيها تكتل “التغيير والإصلاح”، في حين ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لم تجمع كل الأطراف واعتبرت ميثاقية وحكمت، أجاب هاشم: الموضوع مرتبط بالشكل الذي سترسو إليه صورة الحكومة، حتى نتحد عن ميثاقيتها. لكن الموضوع يتعلق بالكثير من التفصيلات والمفاهيم المتسجدة في هذا الإطار لأن هناك مفردات جديدة دخلت الى قاموس الحكومات وآليات تأليفها منذ فترة حتى اليوم.

وأشار الى أن هذا الموضوع قابل للبحث، وعندما تصدر مثل هذه الحكومات التي تكون بتراء فلا بدّ ان يكون هناك موقف واضح منها.

واعتبر انه إذا كانت الظروف استثنائية تتغيّر المعايير الميثاقية في ظل السعي الى المصلحة الوطنية. وقال: هذا لا يعني ان كلاً يفسّر وفق مزاجه، ولكن الدستور نفسه مبنيّ على أسس توافقية، فلبنان محكوم بالتوافق الجدّي بين مكوّناته.

وختم: هذا هو الأساس في مقاربة كل القضايا من تشكيل الحكومة الى آخر دائرة موجودة. وعلى الرغم من أن هذا الأمر مؤسف ولكن هذه هي طبيعة النظام السياسي الحالي. ونأمل ما أن تستقر الأمور وان يتم تطويره.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل