Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر “14 أذار” لـ”أخبار اليوم”: لطالما عودنا عون تغليب المصلحة الشخصية على العامة

أسفت مصادر في قوى 14 آذار للكلام الصادر عن النائب ميشال يوم الثلثاء والذي يصبّ في إطار عرقلة قيام الحكومة.

ولفتت، عبر “أخبار اليوم”، الى ان كل ما نراه على الساحة الداخلية من مشاكل أمنية واقتصادية واجتماعية… بالإضافة الى ما يفوق مليون ونصف مليون نازح سوري ومليون فلسطيني دون أن ننسى الحركات الأصولية والمسلحين، ما يستدعي وجود حسّ وطني والإسراع باتجاه المؤسسات الدستورية من أجل تكوينها حتى تستطيع إعطاء الغطاء للمؤسسات الأمنية لتقوم بالدور المطلوب منها. وقالت: لكن على رغم ذلك، نجد أن بعض القياديين والمسؤولين السياسيين يعتبرون أنفسهم أنهم يمثلون الشعب ولديهم كتل نيابية ووزارية… وفي وقت الشدّة او في الأوقات التي تستدعي موقفاً وطنياً، يتجهون نحو موقف شخصي والمنفعة الخاصة دون أي إدراك وطني من أجل تشكيل الحكومة.

ورداً على سؤال، لم ترَ المصادر وجود تناغم بين عون و”حزب الله” وفي الوقت نفسه لم تنفه، لأن عون لطالما عوّدنا على تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة، منذ ان استلم الحكومة في العام 1988 وما قام به من مناكفات وحروب في الماضي لم تؤدِّ سوى الى شرذمة الداخل، كما مارس الأسلوب نفسه بعدما عاد من باريس وشارك في السلطة.

وأضافت: كنا نعتقد ان عون قد غيّر في أسلوبه بعدما مرّ عليه من خبرات، ولكن للأسف نرى أن الأمور عنده تتطور بناحية سلبية، لأن عرقلة قيام الحكومة اليوم، ما هو إلا عرقلة لقيام لبنان، وعرقلة تحديداً للمسيحيين.

ورداً على سؤال، أملت المصادر أن يقدم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام على تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لإنقاذ الوضع الداخلي، لأننا بأمسّ الحاجة الى هذه الحكومة، وبالتالي على رئيس الجمهورية ان يمارس صلاحياته.

من جهة أخرى، نفت المصادر وجود مناكفات داخل 14 آذار، مشيرة الى أن هناك فريقاً لا يريد المشاركة في الحكومة انطلاقاً من فكرة سياسية، ولكن لم يهدّد بالثبور وعظائم الأمور في حال شاركت الأطراف الأخرى، وهذا لا يفسد في الودّ قضية.

وجدّدت المصادر دعوتها الى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ان يحسما أمرهما بتشكيل حكومة تشارك فيها الأطراف السياسية او لم تشارك، بل يجب ان يكون لدينا حكومة فاعلة وقادرة وجامعة.

وختمت: لكن الحكومة السياسية الجامعة هي التي تستطيع ان تقف بوجه ما نعانيه من تداعيات وبالتالي تأخذ القرارات كالكلمة التي ألقيت باسم لبنان في مؤتمر جنيف – 2- حيث بدا وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال يمثّل بلداً آخر.

Exit mobile version