.jpg)
ولفت الاسير الى ان الحصار المضروب على الأهل في مخيم اليرموك حتى الموت جوعاً هو الصّورة الحقيقيّة لنصرة إيران وحزبها والرئيس السوري بشار الأسد للفلسطينيّن وقضيّتهم.
وقال الاسير:”وقف مع الأسد كثير من رجال دين وسياسييّن مسيحييّن وبرّروا له إجرامه بحقّ أهلنا، ومع ذلك نطالب بإطلاق سراح الرهبان والراهبات.”
