#adsense

شمعون: لتهتم الكنيسة المارونية برعاياها قبل أن تدير الشؤون السياسية

حجم الخط

تمنى رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون في حديث الى اذاعة “الشرق”، “ولادة الحكومة الجديدة التي ننتظرها منذ أكثر من تسعة أشهر”.

ورأى “أن العماد ميشال عون يتهم يمينا وشمالا، أما إذا سألنا الشعب عما يريد رؤيته، فالواضح أنه يريد رؤية وجوه جديدة لأنه شبع من جميع السياسيين الموجودين”.

واشار الى أنه “تمنى منذ البداية على الرئيس المكلف تمام سلام تشكيل حكومة حيادية من دون الإستماع إلى أحد، والآن إذا ما ولدت حكومة فستخلصنا من مأزق كبير”، متمنيا “على رؤساء الأحزاب الذين يضعون شروطا تعجيزية أن يحيدوا قليلا عن الشعب لنصل إلى مرحلة إجراء الإنتخابات الرئاسية ولنعود فيما بعد لنسير بالدولة حسب الأصول”.

وتساءل شمعون: “هل اخترع البارود الوزير جبران باسيل، ولا أحد غيره يمكنه تسيير وزارة الطاقة؟ أتمنى أن يكون وزير الطاقة مهندسا مختصا ليسير الوزارة كما يجب. فأنا أريد وزارة غير حزبية وغير سياسية ولدي ملء الثقة بأن الرئيس ميشال سليمان والرئيس سلام سيأتيان بوزير للطاقة أفضل من الوزير باسيل”.

وعن تشكيل حكومة أمر واقع قال شمعون: “لن يحصل شيء إذا ما شكلت”، داعيا “النواب إلى التوجه إلى المجلس لإعطائها الثقة في حال تأليفها”، لافتا إلى أن الرئيس سليمان والرئيس المكلف سلام “حاولوا إرضاء الجميع ولكن لا يمكن إرضاء الجميع”.

ورأى “في ظاهرة الإنتحاريين ظاهرة جديدة ونحن في غنى عنها وكنا حذرنا من الوصول إلى هذا الوضع، وعندما تكون الدولة “حائطها منخفض” يسوء الوضع وحزب الله هو من قام بتخفيض حائطها”، سائلا “حزب الله وأفراده: هل لبنان هو مستعمرة إيرانية وهل أنتم تحملون الهوية اللبنانية؟. وإذا كنتم لبنانيين فيجب أن تخضعوا لقوانين الدولة اللبنانية”.

وتمنى على “الكنيسة المارونية أن تهتم أكثر برعاياها وبشؤونهم الخاصة فتبادر إلى تحقيق المصالحة بين أبناء الطائفة قبل أن تدير الشؤون السياسية وتعمل من أجل وحدة المسيحيين”، لافتا إلى “أن البطريرك الراعي يمكن أن يخطىء مثله مثل غيره”، متمنيا على “رجال الدين ألا يتعاطون بالشأن السياسي”.

واعتبر ان “الطريق التي نسلكها حاليا تطيح بالدولة وبالحكومة وبالإنتخابات ورئاسة الجمهورية وبالبلد”، مبديا اسفه “لعدم رؤيته أي أفق في المرحلة الحالية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل