#adsense

شمعون لـ”السياسة”: لا ينقص عون سوى القول ليسوع المسيح قم لأجلس مكانك

حجم الخط

استغربت أوساط قيادية مسيحية، ما سمته “غيرة” رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون وصهره الوزير جبران باسيل على حقوق المسيحيين عند كل استحقاق دستوري، رئاسياً كان أو حكومياً أو نيابياً، قائلة لـ”السياسة”، “ما كان ينقص باسيل أثناء مؤتمره الصحافي المتعلق بتشكيل الحكومة سوى أن يرتدي الزي الكهنوتي ويعلق الصليب على صدره لينضم إلى فريق الآباء اليسوعيين المدافعين عن حقوق المسيحيين، أما أن يتحول إلى اعتبار بقاء وزارة الطاقة في عهدته نابعاً من الحرص على حقوق المسيحيين وكرامتهم، فذلك قمة الإسفاف واللعب بعقول الناس”.

و”في هذا الجو العوني الجديد الذي يَرْشَح زيتاً، للتدليل على المغالاة والحرص على حقوق الطائفة المسيحية”، علق رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون في تصريح لـ “السياسة” بالقول “لم يكن ينقص العماد عون سوى أن يقول ليسوع المسيح: قم لأجلس مكانك”.

وسأل “كيف يمكن أن يفسر لنا “جنرال الرابية” هذه الغيرة على المسيحيين، فيما حليفه الأكبر حزب الله يريد تحويل لبنان جمهورية إسلامية، فكيف يحافظ عون والحال هذه على حقوق المسيحيين؟ وأي حقوق ستبقى للطوائف في لبنان إذا ما نفذ حزب الله مشروعه بتحويل لبنان دولة تابعة للولي الفقيه الإيراني؟”.

وتمنى شمعون “لو أن عون يتعلم الوطنية من 14 آذار، من خلال انفتاح هذا الفريق على كل القوى السيادية في لبنان، لكن مؤامرته انكشفت في تغطية سلاح حزب الله مقابل الوعد بإيصاله إلى كرسي الرئاسة”.

ورداً على القائلين بأن لرئيس التيار العوني الحق بأن يشترط ما يريد لأنه يرأس أكبر كتلة نيابية في مجلس النواب، قال شمعون إن “عون يعرف جيداً أن كتلته النيابية ما كانت بهذا الحجم، لولا مساندة حزب الله إياه في كل المناطق اللبنانية من دون استثناء، فعون من دون حزب الله لا يساوي شيئاً”.

ورأى أن “الأمور إقليمياً تتجه نحو الأفضل، وما علينا سوى الانتظار، لأن مشروع حزب الله آيل إلى السقوط عاجلاً أم آجلاً”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل