
إستنكر النائب روبير فاضل، في تصريح الأربعاء، “إستهداف باحة كاتدرائية مار جاورجيوس في الزاهرية بقنبلة يدوية أدت الى إصابة شابين بجروح طفيفة”، معتبرا أن “هذه الممارسات المشبوهة لن تنجح في ثني أبناء طرابلس عن التلاقي والتعايش والتعاون على حماية مدينتهم من المؤامرة التي تحاك ضدها”.
وقال :”ان ما جرى هو عمل فردي لا يجوز أن يخرج عن إطاره، ويتنافى كليا مع عادات وتقاليد طرابلس وسماحة أهلها الذين سبق والتفوا بمختلف توجهاتهم حول مكتبة السائح عندما تعرضت للحرق في مشهد وحدوي ووطني رائع، وهم سيستمرون في تكاتفهم وتضامنهم لمواجهة الفتنة التي تطل برأسها على عاصمة الشمال بأوجه سياسية وطائفية ومذهبية متعددة”.
أضاف :”إن الكشف السريع عن مثيري الفتنة والعابثين بالأمن وتوقيفهم وإحالتهم الى العدالة، من شأنه أن يساهم في وضع حد لحالة الفلتان، وأن يحمي طرابلس من محاولات عزلها ومن الاتهامات التي تساق ضدها، وأن أي تقصير في هذا المجال سيؤدي الى مزيد من الفوضى وهذا ما ترفضه طرابلس”.