رد عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب نبيل نقولا على النائب جمال الجراح، اعتبر فيه ان الجراح “الذي حاول اظهار انتصارات وهمية، ودائما على المسيحيين من خلال مهاجمته التيار الوطني واعتباره مسؤولا عن التأخير الحكومي، متناسيا العشرة اشهر التي انقضت دون التأليف بسبب مواقف فريق السنيورة بعدم الجلوس مع حزب الله. لكن بعد أن نزل الوحي على هذا الفريق قبل بالجلوس مع حزب الله وحول معركته الوهمية امام محازبيه على التيار الوطني الحر وعلى وزارة الطاقة بالذات. وقال:”تمخض الجبل فولد فأرا”، مشيرا الى انه “بعد أن كان مطلب السنيورة عدم الجلوس مع حزب الله أصبحت المداورة هي الأساس”.
وتساءل نقولا :”هل هذا التحول هو علم فريق السنيورة بعدم امكانية انتخابات رئاسية فيحاول اليوم الدخول الى الحكومة من بابها الواسع من خلال اقصاء الأكثر تمثيلا للمسيحيين، اي تكتل التغيير والإصلاح والإستئثار بصلاحيات رئاسة الجمهورية بواسطة الرئيس تمام سلام الذي سمي من فريقه السياسي” .
اما بالنسبة أن الطاقة تؤمن الإستقرار للمسيحيين أجاب نقولا :”ان الشرخ العامودي بين السنة والشيعة في المنطقة يؤثر دائما على الوجود المسيحي الذي يلعب دور الإطفائي. إنطلاقا من هذا المبدأ إن الوجود المسيحي على رأس هذه الوزارة يؤمن الإستقرار من أجل الإتيان بشركات اجنبية والتي من خلالها تؤمن الاستقرار للبلد من خلال ضمانة بلدانها كما هي الحال في بلدان الخليج”.
وعن اتهامات الجراح للوزير باسيل قال نقولا :”من عطل مؤسسات الدولة خلال سنوات لا يستطيع أن يتهم، وخصوصا أن المهل التي سيتم تسليم كل المشاريع من معامل إنتاج ومحولات وسدود ستنتهي بين 2015 و 2017″.
وختم نقولا :”إذا ابتليتم بالمعاصي فإستتروا. والحل لهذه المعضلة هو بإعادة تكوين السلطة من خلال انتخاب مبكر لرئيس الجمهورية”.