
وتساءل نقولا :”هل هذا التحول هو علم فريق السنيورة بعدم امكانية انتخابات رئاسية فيحاول اليوم الدخول الى الحكومة من بابها الواسع من خلال اقصاء الأكثر تمثيلا للمسيحيين، اي تكتل التغيير والإصلاح والإستئثار بصلاحيات رئاسة الجمهورية بواسطة الرئيس تمام سلام الذي سمي من فريقه السياسي” .
اما بالنسبة أن الطاقة تؤمن الإستقرار للمسيحيين أجاب نقولا :”ان الشرخ العامودي بين السنة والشيعة في المنطقة يؤثر دائما على الوجود المسيحي الذي يلعب دور الإطفائي. إنطلاقا من هذا المبدأ إن الوجود المسيحي على رأس هذه الوزارة يؤمن الإستقرار من أجل الإتيان بشركات اجنبية والتي من خلالها تؤمن الاستقرار للبلد من خلال ضمانة بلدانها كما هي الحال في بلدان الخليج”.
وعن اتهامات الجراح للوزير باسيل قال نقولا :”من عطل مؤسسات الدولة خلال سنوات لا يستطيع أن يتهم، وخصوصا أن المهل التي سيتم تسليم كل المشاريع من معامل إنتاج ومحولات وسدود ستنتهي بين 2015 و 2017″.
وختم نقولا :”إذا ابتليتم بالمعاصي فإستتروا. والحل لهذه المعضلة هو بإعادة تكوين السلطة من خلال انتخاب مبكر لرئيس الجمهورية”.
