Site icon Lebanese Forces Official Website

سامي الجميل: نريد الجلوس بوجه حزب الله لمنعه من الوصول الى ما يريده

أوضح منسق اللجنة المركزية في “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل أن قبول “الكتائب” المشاركة في حكومة جامعة يعود الى نقطتين أساسيتين أولهما وضع الناس الاجتماعي والاقتصادي من هنا ضرورة اعادة تفعيل المؤسسات وتسهيل الانتخابات الرئاسية. أما النقطة الثانية هي أن دخول الحكومة للجلوس في وجه حزب الله ومحاولة اقناعه التراجع عن مشاركته في سوريا ومواجهة سياسة “الأمر الواقع”.

وقال: “علينا المحافظة على ثوابتنا ومبادئنا ونحن لن نشكل حكومة مع حزب الله بل نريد الجلوس بوجه حزب الله لمنعه من الوصول الى ما يريده”، سائلاً: “هل الحل هو بالجلوس في المنزل وان نتفرج على حزب الله يأخذ البلد الى حيث يريد؟”

الجميل وفي حديث الى قناة “المستقبل” رأى انه  بمجرد تشكل الحكومة وتطبيق المداورة سيأتي وزير خارجية من “14 آذار” وهذا سيكون بحد ذاته انتصار لـ”14 آذار”. وأضاف:  أؤكد أنه لن يكون هناك بعد اليوم أي تغطية من الدولة اللبنانية لقتال حزب الله في سوريا وبدخولنا إلى الحكومة سنمنع هذا الغطاء عنه، فلا بيان وزاري يغطي ذلك”.

وسأل: “لم الإستسلام وتركهم يفعلون ما يحلو لهم؟ سنواحهه داخل الحكومة، أنا أحترم وجهة نظر الدكتور جعجع لكنني لا أوافقه الرأي”.

من جهة أخرى، وحول اصرار العماد عون على أن تكون حقيبة وزارة الطاقة للوزير باسيل علّق: “لا يمكن اللعب بمصير الناس من اجل شخص او مصلحة وموضوع التمسك بالوزارة امر لم يحصل بكل العالم وعندما يعتبر وزير مسيحي ان هذه الوزارة استراتيجية لطائفته اكبر اهانة بحق المسيحيين”.

واشار الجميل الى انه يجب دعم الاعتدال في لبنان في ظل نشوء “داعش” و”جبهة النصرة” والمنظمات المتشددة، خصوصا ان الاعتدال السني برهن في لبنان عن قدرته على بناء دولة مدنية.

وفي الملف الرئاسي، أكد الجميل أنه لا قرار بعد بترشُّح الرئيس أمين الجميل لرئاسة الجمهورية.

من ناحية أخرى، أشار الجميل الى أن القضاء اللبناني وصل إلى حائطٍ مسدود في موضوع إغتيال الشهيد  بيار الجميل معتبراً ان الأمل الوحيد المتبقي هو الوصول إلى ضم القضية إلى ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

Exit mobile version