أبلغ مصدر واسع الإطلاع ومواكب لعملية تأليف الحكومة «السفير» أن الامور غير مقفلة تماماً، متوقعاً ان تكون الساعات الـ72 المقبلة حاسمة في تحديد اتجاهات الريح. وأشار الى ان «العقد الحكومية ليست محصورة فقط بـ”التيار الوطني الحر” إنما تشمل كل الافرقاء لا سيما مسيحيي “14 آذار”، وان تصوير الامر وكأنه رهن النائب عون يجافي الحقيقة».
واعتبر أن المطلوب وضع تركيبة حكومية كاملة لكي يستطيع الافرقاء التباحث في شأنها، وهذا الأمر غير متوافر إلى الآن، إذ أن العبارة السحرية الوحيدة التي يتسلح بها الرئيس سلام في مواجهة الجميع، هي: «أعطوني أسماء وما بتكونوا إلا مبسوطين»، فهل هذه العبارة تشكل حكومة؟
وتساءل المصدر: “اين هي الطبخة الحكومية المنتظرة؟ مشيراً الى انه عندما تصل هذه الطبخة الى رئيس الجمهورية ستكون له كلمته، لا سيما في موضوع المناصفة والتوازن في الحقائب”.