Site icon Lebanese Forces Official Website

ماذا حصل بين جنبلاط وأبادي؟

مصدر مقرّب من جنبلاط لـ”الأنباء”: لقاء السفارة الايرانية “إيجابي جدا”

وصف مصدر مقرب من جنبلاط لقاء السفارة الايرانية تلبية لدعوة من السفير غضنفر ركن آبادي الى العشاء بـ «الإيجابي جدا»، خصوصا انه تم التشديد خلاله على تمتين العلاقة بين الجانبين، بعد انقطاع لفترة والخرق الأساسي أثناء زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأخيرة الى لبنان وحضور جنبلاط الذي أحيط بحفاوة لافتة».

وأضاف المصدر لـ «الأنباء» النقطة الثانية الأساسية، انه تناول إمكانية خرق في الطريق الحكومي المسدود من جانب حليف إيران العوني، وبذل الجانب الإيراني مع 8 آذار جهدا للوصول الى حكومة جامعة أطلقت العنان لكل الدول الراعية والمعنية للوصول اليها، وعلاوة عن ان اللقاء يأتي عقب التفجير الذي استهدف السفارة بفترة، أراد جنبلاط توجيه رسائل عدة عن اللقاء تصب في خانة الإيجابية وتأييده انفراج العلاقة السعودية – الإيرانية، ولاحقا دور لإيران بعد سحب دعوة جنيف، والتحية للرئيس سعد الحريري في قلب السفارة تأييدا لمواقفه الأخيرة.

“الحياة”: جنبلاط وأبادي توافقا على ضرورة الإفادة من موقف الحريري

في معلومات خاصة بـ «الحياة»، فإن الموقف الأخير لزعيم تيار «المستقبل»، الرئيس سعد الحريري، وفيه أن اللبنانيين وأبناء الطائفة السنية منهم، يرفضون أن يكونوا جزءاً من أي حرب في لبنان أو المنطقة بين «حزب الله» وتنظيم «القاعدة» كما يرفضون أن يصبح المدنيون في أي منطقة من لبنان هدفاً لهذه الحرب المجنونة، كان موضع تقويم إيجابي بين النائب وليد جنبلاط والسفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن آبادي باعتباره صدر عن قيادي سياسي مسؤول في رده على تهديدات «جبهة النصرة».

وتوافق الطرفان كما تقول المعلومات على ضرورة الإفادة من موقف الحريري وأن يؤسس عليه لمنع الفتنة السنية – الشيعية وتداعياتها على مجمل الوضع في لبنان.

وتؤكد المعلومات أن الحوار بين الجانبين من موقع الاختلاف حيال ما تشهده سورية، لم يمنعهما من الوقوف أمام مشاورات تأليف حكومة جامعة في لبنان لما لها من تأثير إيجابي يفترض أن يوظف في مواجهة التطرف والإرهاب. ومع أن آبادي اعتبر أن تشكيل الحكومة شأن داخلي، فإنه في المقابل اكد دعمه للجهود الرامية لتهيئة الأجواء أمام ولادة الحكومة الجامعة.

“الديار”: جنبلاط يعيد تعويم العريضي لاسباب في نفس يعقوبوقد يكشف عنها في التوقيت المناسب

أشارت اوساط “الديار” إلى انه “مع تكليف الوزير السابق غازي العريضي من قبل رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط لتمثيله في مأتم وكيل الداخلية السابق في “الحزب التقدمي الاشتراكي” في عاليه سامي مروش يحمل أكثر من اشارة، يأتي في طليعتها ان جنبلاط يعيد تعويم وزير الاشغال العامة والنقل لاسباب في نفس يعقوب وقد يكشف عنها في التوقيت المناسب”.

ولفتت الاوساط الى انه “في المرحلة الراهنة لم يعد لدى جنبلاط وقتاً مستقطعاً للمواقف الحادة والعنيفة، فقد بدأ بتنفيذ اجندة تنظيم الخلاف مع الجميع الى حدود الالتقاء بهم، فعلى الصعيد السوري نسف جنبلاط مقولة “الانتظار على ضفة النهر” مطالباً بـ”النأي بالنفس” عن المجريات السورية ومن زاوية ان اي لاعب او طائفة او مذهب او نظام لا يقدم ولا يؤخر قيد انملة في لعبة الامم ومن هذه الزاوية اغلق جنبلاط الباب على مواقفه السابقة من النظام السوري مفضلاً الصمت كونه اكتشف انه “ذهب المرحلة” حيث لا يجدي الصراخ نفعاً في ملعب العمالقة الاقوياء وكما هي الحال بالنسبة الى سوريا اقترب جنبلاط من “حزب الله” ومن ايران من خلال تلبيته دعوة العشاء التي اقامها وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف حيث لقي ترحيباً حاراً وجلس قرب وزير الخارجية الايراني وليست المأدبة التي اقامها له السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن ابادي الا تتمة لما حصل في عشاء وزارة الخارجية الايرانية”.

Exit mobile version