
فتقت، و في تصريح لصحيفة “الراي” الكويتية، لفت الى أن “تيار المستقبل بقي لثلاث سنوات خارج الحكومة، ولم تُعتبر حينها غير ميثاقية”، معتبراً أن “من الممكن أن تستمر هكذا حكومة، وبالسياسة اذا تمكنت من الاستمرار أم لا تصبح حكومة تصريف أعمال وتجري استشارات جديدة في حال سقوطها، لكن الغريب أن حزب الله هو الذي يريد الحكومة ووضع شروط التداول والمداورة واليوم يتراجعون عن هذا الموضوع”.
وعما اذا كان “حزب الله” يتوسط لدى حليفه عون لتذليل العراقيل، أم أنه راض ضمنيا عن أداء زعيم التيار “الوطني الحر”، أشار الى أن “الفرضية الثانية ممكنة ونحن اعتدنا على ممارسة “حزب الله” التقية”. وقال: “لكن أنا أعتقد أن الموضوع هو عند الرئيس بري، الذي كان المكلف من حزب الله بأن يفاوض باسم 8 آذار، وبالنهاية الخذلان يذهب لرئيس المجلس. وأنا أعتقد أن هذه مسؤولية عنده بأن يتصرف ويحدد المسؤوليات”.
