أمل عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني ألا يكون دخول إيران على خط المساعدة في تشكيل الحكومة، مشابهاً لما كانت تفعله الدولة التي أُوكلت بالأمن في لبنان، حين كانت تعمد إلى إشعال الحريق ثم تتظاهر بالعمل على إخماده، للإيحاء بأنها مهتمة بمصلحة لبنان وأمنه واستقراره، فيما تصرفاتها على الأرض كانت تثبت العكس.
وقال مجدلاني لصحيفة “السياسة” الكويتية إن عرقلة تشكيل الحكومة تأتي في الدرجة الأولى من “حزب الله”، نتيجة التراجع عن دعوة إيران لحضور مؤتمر جنيف2″، معتبراً أن كل “هذا التطبيل والتزمير الصادر عن “التيار الوطني الحر” مصدره في الحقيقة “حزب الله”، عن طريق توزيع الأدوار بين الطرفين، ولذلك يسوق “التيار” اليوم حجة ساقطة للوقوف ضد المداورة، وهي أن فترة الحكومة قصيرة ولذلك من حق المسيحيين أن تكون وزارة الطاقة من حصتهم، وأن عدم إعطائها لهم فيه تضييع لحقوق المسيحيين”.
واضاف “من الواضح أن الكرة اليوم في ملعب فريق “8 آذار”، واللبنانيون اليوم بانتظار حل مشكلات هذا الفريق لكي تشكل الحكومة”.
وحذر مجدلاني من أن فشل مؤتمر “جنيف2″، بسبب إصرار فريق النظام على تحويل مساره من تنفيذ مقررات “جنيف1” إلى عنوان آخر هو “مكافحة الإرهاب”، سيكون له تداعيات كبيرة على لبنان “بدأنا نتلمسها في عرقلة تشكيل الحكومة وتمسك “حزب الله” بتورطه في الحرب الدائرة في سورية”.