
وكان البطريرك الماروني بشارة الراعي أعلن أمس عن «وثيقة وطنية» تصدر من بكركي بعد الاجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة أوائل شباط، موضحا أمام زواره أن الوثيقة تركز على الثوابت الوطنية والهواجس والأولويات. وتقع الوثيقة في عشر صفحات، ويقول الراعي إن العمل عليها بدأ في أغسطس الماضي بعد سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين.
وأكد الراعي أنه سيكون هناك رئيس جديد للجمهورية لا محالة، رافضا بشكل قطعي أي فرضية تقول بالفراغ، أو عدم حصول الانتخابات الرئاسية، لأن هذه الفرضية تعني الموت، وأنا أرفض الموت.
واعتبر الراعي أن من يطرح هذه الفرضية ويسأل عن الخطاب وغيرها، لا يريد الانتخابات.
