أكّد مصدر يواكب المشاورات أنّه لم يسمع في بعبدا أيّ إشارة الى اقتراح محدّد تمّ التوصل اليه من خلال ابو فاعور، باعتبار انّ ملف العلاقات مع عون ما زال بيدِ “حزب الله” الذي ابلغ الى سلام تضامنه مع عون من غير ان يقدّم ايّ بديل للعقدة التي باتت ضمن فريق 8 آذار وحلفائه.
وفي معلومات لصحيفة “الجمهورية” أنّ سليمان رفض طلب “حزب الله” تسليمه ماهية الحقائب التي تخصّ فريقه ليسقط عليها الأسماء التي يريدها، فيما رفض سلام مقايضة “الطاقة” بـ”الداخلية.