
وشدد زهرا، خلال الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد طوني ضوّ، التي نظمتها دائرة المهنيات في مصلحة طلاب “القوات”، انه وعلى رغم بدء تحقق العدالة إلا ان ألة القتل والإغتيالات ما زالت مستمرة. إضافة الى إستمرار إدعاءات تجار الهيكل “الفجّار” بتمثيل المسيحيين في لبنان.
وقال: “ما من عبد أفضل من سيده. والسيد هو النظام المجرم في سوريا الذي قتل أجيالا من المناضلين اللبنانين بشكل مباشر أو غير مباشر عبر أدواته اللبنانية، يستعمل اليوم براميل متفجرة ليقتل شعبه في سوريا”. وأضاف: ” أما أشباه النظام السوري الأقزام في لبنان، فيحاولون اليوم ان يقايضوا دم الشهداء، وتاريخ وحاضر ومستقبل الوجود المسيحي في لبنان والشرق ببراميل البترول”.
وأشار زهرا الى ان القوات لن تسمح بغياب الدولة من جديد، وتريد بناء دولة بإحترام الإستحقاقات الدستورية في مواعيدها، وبمنطق المؤسسات وعدم رهن الإستحقاقات لمطالب محددة. من هنا، قال: “على الحكومة ان تشكل في أوانها، وعلى رئاسة الجمهورية ان تنتخب خلال مواعيدها الدستورية، فهذا حق لجميع اللبنانين المتطلعين لبناء الدولة”.
وسأل زهرا: ما الذي يؤخر الرئيسان سليمان وسلام، عن تشكيل حكومة الواقع؟ فعند إستحالة تشكيل غير حكومات وعند تحكم المحاصصة بالمفاوضات، تصبح الحكومة الحيادية ضمانة إجراء إنتخابات رئاسية وليس العكس، وهي ضمانة عدم تحكم أحد بثروات الدولة وحقوق الشعب اللبناني. من هنا، ختم زهرا، داعيا الرئيسين بتشكيل حكومة حيادية، مشددا انها الوحيدة المتاحة اليوم، وبالتالي هي حكومة الممكن والواقع.
