استنكر عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد زهرمان بشدة قصف القرى العكارية، وقال لـ”المركزية”، “نناشد فخامة الرئيس والجيش والحكومة التحرك لحماية أهلنا في المناطق الحدودية والذين يتعرضون كل فترة لتعديات الجيش السوري، لا بل المطلوب الاستعانة بقوات الدولية للانتشار على الحدود ومؤازرة الجيش في حماية القرى الحدودية، لأن لم يعد يجوز ان تبقى هذه الحدود مفتوحة بهذا الشكل، ويتعرض الجيش السوري ساعة يشاء الى أهالي المنطقة من دون حسيب أو رقيب”.
وأضاف “مطلوب من الجيش الرد على القصف، لانه مولج بحماية أهلنا. لكن السؤال الذي يطرح هو هل الجيش قادر ان يحمي كل الحدود ويغطي كل الثغرات ويرد على التعديات على سكان القرى الحدودية؟ لذا نقول بالاستعانة بقوات دولية، فالجيش لا يملك الامكانيات الكافية لحماية كل الحدود، اضافة الى أن هناك اتهامات اليوم بتهريب سلاح ومسلحين وسيارات مفخخة عبر الحدود، فالأجدى ضبطها بشكل كامل وتام ومنع التهريب في الاتجاهين”.
وعما اذا كانت 14 آذار تقبل بالتنازل عن وزارة الخارجية في الحكومة المقبلة، اشار زهرمان الى ان “وزير الخارجية الحالي سيبرر للنظام السوري قصفه قرى عكارية. لكن بورصة الاسماء والحقائب في الحكومة المقبلة، لم ترس بعد في مكان واضح. واعتراضنا ليس على تسلّم 8 آذار اي حقيبة، بل على شخص الوزير وأدائه. فنحن لا نقبل بشخص ينطق بلسان النظام السوري وايران أينما حلّ، ويتحدى الحكومة ورئيس الجمهورية، ويصر على رسم سياسة لبنان الخارجية بمفرده، ويتصرف كوزير خارجية الحلف السوري الايراني”.
وفيما لفت عدم تحرك الخارجية اللبنانية ازاء تعرض أراضٍ لبنانية للقصف، علمت “المركزية” ان وزير الخارجية عدنان منصور كرر القول في مجالسه الخاصة، ان “هذا القصف يأتي في سياق خوض الدولة السورية نزاعا مع مجموعات ارهابية، ويمكن اعتباره نيرانا صديقة”.