
وأضاف “مطلوب من الجيش الرد على القصف، لانه مولج بحماية أهلنا. لكن السؤال الذي يطرح هو هل الجيش قادر ان يحمي كل الحدود ويغطي كل الثغرات ويرد على التعديات على سكان القرى الحدودية؟ لذا نقول بالاستعانة بقوات دولية، فالجيش لا يملك الامكانيات الكافية لحماية كل الحدود، اضافة الى أن هناك اتهامات اليوم بتهريب سلاح ومسلحين وسيارات مفخخة عبر الحدود، فالأجدى ضبطها بشكل كامل وتام ومنع التهريب في الاتجاهين”.
وعما اذا كانت 14 آذار تقبل بالتنازل عن وزارة الخارجية في الحكومة المقبلة، اشار زهرمان الى ان “وزير الخارجية الحالي سيبرر للنظام السوري قصفه قرى عكارية. لكن بورصة الاسماء والحقائب في الحكومة المقبلة، لم ترس بعد في مكان واضح. واعتراضنا ليس على تسلّم 8 آذار اي حقيبة، بل على شخص الوزير وأدائه. فنحن لا نقبل بشخص ينطق بلسان النظام السوري وايران أينما حلّ، ويتحدى الحكومة ورئيس الجمهورية، ويصر على رسم سياسة لبنان الخارجية بمفرده، ويتصرف كوزير خارجية الحلف السوري الايراني”.
