#adsense

مجلس الكاثوليك ينبّه من تزايد مخاطر انعكاس الوضع السوري على لبنان

حجم الخط

عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إجتماعاً لها في المقر البطريركي بالربوة، برئاسة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث، وحضور نائبيه المطران يوحنا حداد وروجيه نسناس والأعضاء.

وتداول المجتمعون في الأوضاع القائمة في لبنان والمنطقة وأصدروا بياناً دعوا فيه المجلس الاعلى الى تعاون الجميع وتضامنهم على قاعدة الحرص على الثوابت الوطنية الميثاقية والدستور، ورأوا ان صون حقوق المسيحيين فيه صون لحقوق كل مكونات الوطن معتبرين ان الوضع الدقيق القائم في البلاد يتطلب الإسراع في التوافق على تشكيل حكومة جامعة تتولى مسؤولياتها تجاه الوطن والمواطنين، وتعمل على تحصين لبنان تجاه ما يتهدده من مخاطر وفتن وأحداث وتفجيرات واغتيالات، وتعالج الملفات الحياتية الملحة للمواطنين.

وأكد المجلس على وجوب احترام الاستحقاقات الدستورية، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية في المهلة المحددة بالدستور نظراً لما يمثله هذا الموقع الأول في الجمهورية، كونه رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن والمحافظ على استقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، وكذلك ضرورة إنجاز قانون الإنتخابات النيابية كي تجري الإنتخابات في الموعد المقرر لها”، مندداً باستهداف الجيش الذي يحصل في بعض المناطق، ومشيداً بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به الى جانب بقية القوى الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار.

ودعا المجلس الأعلى للالتفاف حول المؤسسة العسكرية وإبعادها من التجاذبات كونها العمود الفقري للوطن، مشددا على ان استتباب الاستقرار يتطلب معالجات اجتماعية وانمائية تؤازر الجهود الامنية.

واعتبر المجلس ان الاغتيال الآثم الذي طال الوزير السابق محمد شطح والتفجيرات الإرهابية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وطرابلس وغيرها من المناطق، وأعمال الخطف مقابل فدية، تتطلب من اللبنانيين الالتفاف حول مؤسساتهم الشرعية وتمتين وحدتهم وتفويت الفرص على العابثين بالأمن والاستقرار وإبعاد لبنان من الصراعات والحروب المحيطة به.

ونبّه المجتمعون الى تزايد مخاطر انعكاس الوضع السوري على لبنان، وخاصة المناطق المحاذية للحدود السورية في البقاع والشمال، وما تسببه من اضطرابات وحوادث عسكرية وأمنية وفلتان، تجعل سكان هذه المناطق يعيشون حال قلق وخوف، وتدفع العديد منهم الى ترك قراهم وأرزاقهم ومواسمهم، ودعوا المعنيين الى الالتفات الى هذا الوضع ومعالجته وطمأنة المواطنين.

كما أملوا نجاح مؤتمر جنيف 2 الذي يعقد في رعاية الأمم المتحدة، معتبرين ان الحوار واللقاء هو السبيل الأفضل لبلوغ السلام والاستقرار. كما طالبوا الجهات المعنية وعلى رأسها الامم المتحدة العمل على إطلاق المطرانين المخطوفين ابراهيم واليازجي وراهبات دير معلولا ووضع حد لمعاناة الشعب السوري ومآسيه، إضافة إلى العمل الجاد لحل سريع لملف اللاجئين السوريين في لبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل