التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، مساء الخميس النائب بطرس حرب في زيارة تم فيها التشاور في عدد من المواضيع ابرزها الإستحقاقان الرئاسي والحكومي.
وأكد حرب انه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، كان لا بد من التشاور مع صاحب الغبطة، وخصوصا أننا اعتدنا على أن تكون بكركي المرجعية الوطنية، التي من المفترض أن نكون على تشاورٍ دائم معها في هذه المحطات والأزمات.
وتابع: “من المعروف أن لبنان يمر في أزمات كبيرة تتجسد باحتمال أن نقع في خطر وقوع البلد في فراغ، وبالتالي سقوط الدولة اللبنانية التي تشكل الحصانة الأكبر لأي مواطن لبناني الى اي طائفة انتمى ولا سيما المسيحيين. وفي هذا المنعطف الخطير، لا بد من التشاور مع صاحب الغبطة للمشاركة أو الإشتراك في طرح القضايا والتفتيش عن المخارج والحلول للأزمات المطروحة”.
واضاف: “لقد توافقنا مع غبطته على رفض ما يجري، وخلصنا إلى نتيجة، اعتبرنا فيها أن البلد يمر في مأزق خطير، وهناك قلق على واقعه، وبالتالي يجب بذل الجهود لتشكيل الحكومة في أسرع وقت، وإذا كانت جامعة تكون هي الحكومة الأفضل، وبالتالي يجب بذل المساعي لتوفير الأجواء الصالحة، ليصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية لئلا نقع في الفراغ الرئاسي الذي يعرض الدولة اللبنانية للسقوط والإنهيار”.
وختم حرب: “لكي نتمكن من بلوغ هذه الأهداف، لا بد من أن تجتمع هذه القوى المخلصة المؤمنة بهذا البلد لكي نعمل معا لتكريس هذه الإستحقاقات وتشكيل الحكومة، والتنازل عن الشروط التعجيزية المطروحة، تسهيلا لتشكيل الحكومة، وآمل أن يصار في وقت قريب إلى حسم هذه القضية واصدار مراسيم تشكيل حكومة، لذلك على الكتل السياسية أن تتحمل نتائج مواقفها من الحكومة”.