أكد رئيس “الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة في سوريا” أحمد الجربا أن دور روسيا بات رئيسياً في الملف السوري، وقال لـ”المستقبل” أمس إنه سيزور موسكو في الرابع من شباط لبناء الثقة معها.
وأوضح رئيس الائتلاف الوطني، أن الموقف الروسي بدأ يتحسن اتجاه الائتلاف. وقال: “تلقينا اشارات إيجابية ونحن نسعى إلى بناء الثقة مع روسيا، التي صار دورها رئيسياً في الملف السوري، خصوصاً بعدما أثبتنا لروسيا والعالم كله أننا لسنا إرهابيين، بل نحن من نواجه الإرهاب المتمثل بالنظام وداعش”.
وأوضح الجربا في اتصال هاتفي أجرته معه “المستقبل” أنه تلقى أمس دعوة رسمية لزيارة موسكو سلمها إليه السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، بعدما كان تلقى دعوة شفوية من قبل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال لقائهما في باريس في 12 كانون الثاني الجاري.
جاء كلام الجربا عقب انتهاء الجلسة ما قبل الأخيرة من محادثات “جنيف 2” بين وفدي النظام والمعارضة، التي تختتم اليوم. وقال الجربا إن وفد النظام سعى خلال الجولة الحالية من المفاوضات إلى المماطلة مستخدما محاربة الإرهاب ذريعة، لافتاً إلى أن وفد المعارضة رد أمس على ادعاءات وفد النظام وذرائعه، وأكد أن المعارضة هي التي تواجه الإرهاب، فيما النظام هو من يجسد الإرهاب مع حليفيه “حزب الله” و”داعش”.
وبشأن الهيئة الانتقالية قال إنه تم المرور سريعاً عليها خلال المفاوضات أول من أمس وأمس، ويفترض أن يناقش هذا الموضوع في جلسة اليوم، الأخيرة من ضمن الجولة الحالية، على أن تكون القضية الرئيسية في الجولة المقبلة من المفاوضات التي تنعقد مجدداً في جنيف أيضا بعد عشرة أيام.
وقد علمت “المستقبل” أن الجربا سوف يوجه اليوم من جنيف كلمة إلى الشعب السوري داخل البلاد وخارجها، ويوضح فيها مجريات الأحداث والتطورات الأخيرة.