زار النائبان سمير الجسر ومحمد كبارة قائد الجيش العماد جان قهوجي ووضعاه في تفاصيل ما تشهده طرابلس، ونقلا إليه مخاوف أبناء المدينة وعدم قدرتهم على تحمل المزيد من هذا الفلتان الذي بدأ يهدد الجميع.
وأشارت مصادر المجتمعين الى أن اللقاء اتسم بالصراحة الكاملة، حيث جرى تشريح الوضع الأمني في المدينة وتسمية الأشياء بأسمائها، والتأكيد على أن طرابلس ترفض أن تكون خارج معادلة الدولة، وأن كل مكوناتها تشدد على ضرورة بقائها تحت سقف القانون الذي يمثله الجيش والقضاء.
وأكدت المصادر أن نتائج الاجتماع كانت إيجابية جداً، حيث أكد قهوجي للجسر وكبارة بشكل قاطع أنه «لن يكون هناك في طرابلس جولة رقم 20، مهما كلف الأمر من جهود وتضحيات»، مؤكداً أن «الجيش سيقوم بواجباته كاملة في حماية طرابلس، وأنه سيصار الى تعزيز وحداته بمزيد من العديد والعتاد والتجهيزات بما يمكنه من التصدي لكل العابثين بالأمن».
وأكد كبارة لـ«السفير» أن «ما قاله قائد الجيش يبشر بالخير، ونحن ننتظر التدابير التي ستتخذ في هذا الإطار»، داعياً الجميع الى التعاون لوقف النزف الحاصل في المدينة، والتعاون من أجل النهوض بها مجدداً.