اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي أن إبقاء حقيبة الطاقة مع الوزير جبران باسيل يعد صفعة كبيرة لـ”14 آذار”, مشيراً إلى أنه أبلغ موقفه لزملائه في كتلة “المستقبل”, بأنه ضد أي حكومة يشارك فيها “حزب الله”, وأنه لن يصوت لمنحها الثقة في المجلس حتى ولو كان قرار الكتلة مع منح الثقة لها.
وسأل المرعبي عبر “السياسة”: “كم شخصاً أصبح معتقلاً من أنصارنا تحت حجة الإرهاب, فيما “حزب الله” يسوق الجيوش الجرارة لمقاتلة أهلنا في سورية وفي القرى الحدودية اللبنانية”? مستغرباً التطبيل والتزمير اللذين رافقا اعتقال الشيخ عمر الأطرش, في وقت لم يصدر عن قيادة الجيش أي خبر يفيد أنهم اعتقلوا المسؤولين عن انفجاري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس.
وسأل: “إلى متى سيبقى الكيل بمكيالين لدى الجيش?”, مذكراً بأنه عندما طالب الجيش بالانتشار على الحدود لحماية القرى اللبنانية المتاخمة لسورية, “قامت القيامة وجرى تخويننا وخلقوا لنا مشكلة مع قائد الجيش”.
وأضاف: “من يحمي سكان القرى الحدودية من هولاكو الشرق ومن يلجم “حزب الله” من بسط نفوذه العسكري في كل لبنان? وفي النهاية يقولون لنا, بأن المصلحة الوطنية تقتضي منا التنازل والجلوس مع القاتل على طاولة واحدة”.