#adsense

لا دول فقيرة بعد 2035!

حجم الخط

كتب طوني رزق في صحيفة “الجمهوريّة”:

الامر ليس في ما يتمَنّاه الفقراء فقط بل ما في يتوقعه الاغنياء أيضاً الذين يعملون لتحسين مستوى الحياة البشرية. فهم يرون فعلياً انه لن يكون هناك من دول فقيرة بعد العام 2035، إذ إنّ تكرار التقدم المُحرَز الذي تحقق في العقدين الماضيين سيقود الى هذه الاهداف خلال العقدين المقبلين.

هذا ما يجزم به اغنى رجل في العالم وهو بيل غيتس ويقول غيتس إنّ “العالم اليوم هو افضل مما كان عليه قبل عقدين من الزمن وهو سوف يكون افضل في المستقبل”. ويؤكد انه “بعد عقدين من الزمن سوف يكون العالم افضل بكثير مما هو عليه اليوم، وانه حوالى العام 2035 لن تكون أيّ دولة فقيرة من الدول الـ 35 التي يصنّفها البنك الدولي ذات مدخول متدنٍ”. ويتابع قائلاً: “إنّ غالبية الدول سوف تظهر دخلاً فردياً افضل مما هو الوضع في الصين في الوقت الراهن”. ويهاجم بيل غيتس “ثلاثة معتقدات عالمية خاطئة على هذا المستوى:

وهذه المعتقدات هي: اولاً، إنّ الدول الفقيرة سوف تبقى فقيرة، ثانياً، إنّ المساعدات الخارجية هي انفاق دائم في غير محلة وليست ذا فائدة بل هي اموال ضائعة في غالبية الاحيان، ثالثاً، إنّ انقاذ حياة البشر تقود الى تزايد سكاني غير مرغوب فيه. ويؤكد غيتس انّ “الوقائع تبقى لصالح المتفائلين، ومن الخطورة ان يتركز الاهتمام العالمي على الانباء السلبية من دون ان يتابع ويعترف بالتقدم الذي تمّ احرازه لصالح البشرية عموماً. ومن المعروف انّ مؤسسة غيتس الخيرية انفقت منذ العام 1997 نحو 28.3 مليار دولار اميركي على صناديق تهتم بالصحة والتنمية والثقافة والتعليم. ويكرر غيتس توقعه بأن “تصبح الدول اكثر ثراء في العام 2035 وبأنّ هذه الدول سوف تتعلم من الدول المجاورة لها وتستفيد من الاتجاه نحو تحقيق الانتاجية الافضل ومن الاختراعات والابداعات الجديدة. وعلى سبيل المثال لا للحصر، الانواع الجديدة من اللقاحات ضدّ الامراض والاوبئة والبذور الزراعية الافضل فعلاً من الثورات التكنولوجية الرقمية المتسارعة.

السوق اللبنانية

انحسر حجم النشاط في بورصة بيروت الرسمية امس الخميس الى 41350 سهماً بلغت قيمتها نحو 506 آلاف دولار اميركي وسجل تبادل 26 عملية بيع وشراء داخل ردهة البورصة على ستة اسهم مختلفة: ارتفع منها ثلاثة اسهم وتراجع سهم واحد واستقر سهمان آخران.

وفي حين ارتفعت اسهم سوليدير الفئة (أ) بنسبة 0.07 في المئة الى 13.11 دولاراً تراجعت اسهم الفئة (ب) بنسبة 2.62 في المئة الى 12.97 دولاراً. وكانت اسهم شركة هولسيم الافضل اداء امس اذ ارتفعت بنسبة 5.65 في المئة الى 15 دولاراً. كما ارتفعت اسهم بنك بيروت المدرجة بنسبة 0.1 في المئة الى 19 دولاراً. واستقرت اسهم بنك بلوم المدرجة على 8.50 دولارات وفئة GDR على 8.85 دولارات. وفي آخر التداولات تراجعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.05 في المئة الى 11.019 مليار دولار. اما في سوق القطع الاجنبي في بيروت فتراجع الدولار امس الى ما بين 1501 و1503 ليرات مع تمديد مهلة تسديد الضريبة على القيمة المضافة والتي تدفع بالليرة اللبنانية فضلاً عن اقفال الحسابات الشهرية التي تفرز عادة معروضاً اضافياً من الدولارات لصالح العملة الوطنية.

اسواق الصرف العالمية

ارتفعت اسعار كل من الدولار الاميركي والين الياباني امس مع تزايد عمليات البيع في الاسواق الناشئة فتراجع اليورو بنسبة 0.63 في المئة الى 1.3577 دولار وارتفع الدولار بنسبة 0.55 في المئة الى 102.65 ين وتراجع الجنيه الاسترليني 0.3 في المئة الى 1.6501 دولار اميركي. وجاء تراجع العملات الرئيسية مقابل الدولار بعد اقرار الاحتياطي الفدرالي المزيد من تحجيم سياساته التحفيزية للاقتصاد فضلاً عن تكرار البنك المركزي البريطاني التزامه بابقاء اسعار الفائدة منخفضة. وكان الاسترليني ارتفع بنسبة 10 في المئة العام الماضي فكان العملة الافضل اداء بين الدول المتقدمة.

ومن جهة اخرى تراجع اليورو بنسبة 0.34 في المئة الى 139.25 يناً وارتفع الدولار ايضاً مقابل الفرنك السويسري بنسبة 0.77 في المئة الى 0.9008 فرنك. اما الدولار الاوسترالي فتابع تحقيق المكاسب ليرتفع بنسبة 0.50 في المئة الى 0.8783 دولار.

الاسهم العالمية

ارتفعت الاسهم الاميركية في بورصة وول ستريت امس بدعم من ارباح الشركات وانفاق المستهلكين، لكنّ الارباح ظلت محدودة نتيجة تراجع مبيعات العقارات السكنية 8.7 في المئة اي الى ادنى مستوى لها منذ تشرين الاول العام 2011. فزاد مؤشر داو جونز بنسبة 0.24 في المئة الى 15776.68 نقطة وارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز بنسبة 0.66 في المئة الى 1785.99 نقطة. وزاد مؤشر ناسداك بنسبة 1.15 في المئة الى 4098.11 نقطة. اما في اوروبا فتقلبت اسعار الاسهم بين الارتفاع والهبوط مع ميل للارتفاع بدعم من التقارير الاميركية الايجابية فزاد مؤشر داكس الالماني بنسبة 0.41 في المئة الى 9374 نقطة. وزاد مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.55 في المئة الى 4180 نقطة. وتراجع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.14 في المئة الى 6535 نقطة. وانخفضت الاسهم الآسيوية متأثرة بتقليص اميركي اضافي لسياسات التحفيز الاقتصادي فتراجع مؤشر نيكي في بورصة طوكيو بنسبة 2.45 في المئة الى 15007 نقاط وهبط مؤشر هانغ سنغ في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.48 في المئة الى 22035.42 نقطة.

الذهب والنفط

وتراجعت اسعار الذهب امس بنسبة 1.58 في المئة الى 1242 دولاراً للاونصة كما انخفضت اسعار الفضة بنسبة 1.98 في المئة الى 19.16 دولاراً للاونصة. وجاء التراجع مع تخفيض الاحتياطي الفدرالي امس الاول لحجم سياسات ضخ السيولة في الاسواق في اطار التراجع التدريجي عن عمليات تحفيز الاقتصاد.

اما اسعار النفط فارتفعت امس لتزيد في نيويورك بنسبة 1.12 في المئة الى 98.45 دولاراً للبرميل ولترتفع في اوروبا على مستوى سعر نفط مزيج برنت الخام بنسبة 0.18 في المئة الى 108.04 دولارات للبرميل. ولقيت اسعار النفط دعماً من استمرار برودة الطقس التي تدفع لزيادة الاستهلاك رغم انّ تقليص الاحتياطي الفدرالي لسياسات التحفيز الاقتصادي لعبت دوراً سلبياً على هذا المستوى.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل