هل أصبح ثمن الوجود المسيحي التاريخي الحر المتجذر بهذه الارض حقيبة وزارية؟! مجرد وزارة هي التي تحدد قيمة هذا الوجود العظيم؟! وترسم مصير للمستقبل؟! هل أصبح عمر الوجود المسيحي بلبنان من عمر الصفقات، وهل أصبح رمز الاستمرارية مربوطاً بإجر كرسي بوزارة؟! وهل أصبح تاريخ النضال والاف الشهداء الذين سقطوا على مدى سنوات الاحتلالات المتعاقبة لاجل استمرار الوجود المسيحي في هذا البلد وفي الشرق، هل أصبح عمره من عمر حكومات قائمة على اذلال الوطن وتهميش الشهداء وتحجيم النضال المسيحي فيه ونضال كل الطوايف التي تشهد للحق ولبلدها؟
