أكد وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور ان “لا اتفاق حتى الآن في الموضوع الحكومي”، مشيرا الى انه “كان من المفترض الا ندخل في هذه المعمعة بخاصة وان البلاد تمر باحرج الظروف”، محملا جميع القوى مسؤولية “التأخر حتى هذا الوقت في التأليف”.
وأوضح في حديث لـ”صوت لبنان 100.5″ أنه لا يمكن ان نتكهن في الأزمة الوزارية التي بات عمرها عشرة أشهر وما زلنا نراوح مكاننا من خلال الأرقام وتوزيع الحقائب، ومع الأسف ما زلنا في الدوامة ذاتها.
وتابع: “ما زال بعض الأفرقاء يتحدث عن عزل فريق سياسي، وهذا لا يجوز ولا سيما وان الحياة السياسية في لبنان قامت على اشراك كل الأفرقاء السياسيين في الحياة السياسية”.
وعن المداورة في الحقائب، وإمكان انتقال وزارة الخارجية الى فريق آخر، أجاب منصور: “أتمنى ان تكون هناك استمرارية للعمل الدبلوماسي، ولكن بكل صراحة فان الذي ينتظر من الحكومة العتيدة، والتي سيكون عمرها ثلاثة أشهر، ان تحقق المعجزات، سيكون واهما”.
ونفى منصور كل ما نسب اليه في وسائل الاعلام من ان ما تعرضت له عرسال جاء من نيران صديقة، مشيرا الى ان “اي موقف لم يصدر من الخارجية في هذا الأمر”، مجددا رفضه نعت اي فريق من الفرقاء اللبنانيين بالارهاب.
واذ أكد التزامه اعلان بعبدا وسياسة النأي بالنفس، قال: “ان لبنان لا يريد أن يجر الى ما يحدث في سوريا، لأن لهيب الحرب في سوريا ليس بعيدا من لبنان”.