كشفت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة «اللواء» أن الحركة التي يقوم بها “حزب الله” في خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في الملف الحكومي لم تفضِ الى أي نتيجة، لا سيما فيما خص العقدة العونية، ولفتت الى أن المساعي الجارية لحلحة هذه العقدة المتمثلة، كما بات معلوماً بتمسك عون بحقيبة الطاقة ورفض المداورة، فشلت في إحداث خرق، من دون أن تفلح من الوصول الى بداية حل.
وفُهم من المصادر نفسها أن المسعى الجديد الذي يعمل رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط على إنضاجه من دون معرفة قابليته للحياة أم لا يقوم على محاولة تأمين تواصل مباشر بين الرئيس المكلّف وعون من خلال عقد لقاء بينهما. وعُلم أن مسؤول وحدة الارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا يساند النائب جنبلاط في مسعاه.
وكشفت المصادر أن الرئيس سلام قد لا يمانع من قيام هذا التواصل لكنه يشدد على أن يكون الهدف منه الخروج بنتائج إيجابية تؤدي في نهاية الأمر الى تشكيل الحكومة أو الاتفاق على ذلك.
وأوضحت مصادر تكتل «التغيير والاصلاح» لـ«اللواء» أن «التيار الوطني الحر» لم يتبلّغ بأي اقتراح جديد فيما خص تشكيل الحكومة، وبالتالي لم يُصر الى تسجيل أي خطوة جديدة.